نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
٣٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّجَرِ ، وذاكِرُ اللّه ِ فِي الغافِلينَ يُعَرِّفُهُ اللّه ُ مَقعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ، وذاكِرُ اللّه ِ فِي الغافِلينَ يَغفِرُ اللّه ُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصيحٍ وأعجَمِيٍّ ، فَالفَصيحُ بَنو آدَمَ وَالأَعجَمِيُّ البَهائِمُ . [١]
٣٠١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوب ذاكِرُ اللّه ِ فِي الغافِلين كَالشَّجَرَةِ الخَضراءِ في وَسَطِ الهَشيمِ [٢] ، وكَالدّارِ العامِرَةِ بَينَ الرُّبوعِ الخَرِبَةِ . [٣]
٣٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : الذّاكِرُ للّه ِِ عز و جل فِي الغافِلينَ كَالمُقاتِلِ فِي المُحارِبينَ [٤] . [٥]
٣٠٣.عنه عليه السلام : يا أهلَ الإيمانِ ومَحَلَّ الكِتمانِ ، تَفَكَّروا وتَذَكَّروا عِندَ غَفلَةِ السّاهينَ . [٦]
٣٠٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعرا قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، إنَّ أهلَ الخَيرِ وأهلَ الآخِرَةِ . . . أعيُنُهُم باكِيَةٌ ، وقُلوبُهُم ذاكِرَةٌ ؛ إذا كُتِبَ النّاسُ مِنَ الغافِلينَ كُتِبوا مِنَ الذّاكِرينَ . [٧]
راجع : ج ١ ص ١١٧ (في السوق) .
٨ / ٩
عِندَ الخَلوَةِ
٣٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَلَوتَ فَأَكثِر ذِكرَ اللّه ِ . [٨]
[١] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٨١ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٥ ح ١٨٣٢.[٢] الهشيم من النبات : اليابس المتكسّر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٤ «هشم»).[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٧ ح ٩٨٣.[٤] قوله : «في المحاربين» : أي الهاربين ، أو الحاضرين في الحرب الذين لم يحاربوا. وفي بعض النسخ : «في الهاربين» (مرآة العقول : ج ١٢ ص ١٤٣).[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٢ ح ١ عن الحسين بن المختار ، عدّة الداعي : ص ٢٤٢ وفيه «عن الهاربين» بدل «في المحاربين».[٦] تحف العقول : ص ٣٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٨ ح ١٤١.[٧] إرشاد القلوب : ص ٢٠١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٤ ح ٦.[٨] جامع الأخبار : ص ٥١٢ ح ١٤٣٥.