نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
٥٣٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن كَلامِهِ فِي الت وذاتُهُ حَقيقَةٌ . [١]
١ / ٢
مَعنَى اللّه ِ
٥٣٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن مَ اِستَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . [٢]
٥٣٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في جَوابِ الزِّنديقِ حينَ سَأَلَهُ : فَما هُوَ؟: هُوَ الرَّبُّ ، وهُوَ المَعبودُ ، وهُوَ اللّه ُ ، ولَيسَ قَولي : «اللّه ُ» إثباتَ هذِهِ الحُروفِ : ألِفٍ ولامٍ وهاءٍ ، ولا راءٍ ولا باءٍ ، ولكِن أرجِعُ [٣] إلى مَعنىً وشَيءٍ خالِقِ الأَشياءِ وصانِعِها ، ونَعتِ هذِهِ الحُروفِ ، وهُوَ المَعنى سُمِّيَ بِهِ اللّه ُ ، وَالرَّحمنُ ، وَالرَّحيمُ ، وَالعَزيزُ ، وأَشباهُ ذلِكَ مِن أسمائِهِ ، وهُوَ المَعبودُ جَلَّ وعَزَّ . [٤]
٥٣٧.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ في تَفسيرِ «ب اللّه ُ هُوَ الَّذي يَتَأَلَّهُ إلَيهِ عِندَ الحَوائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مَخلوقٍ عِندَ انقِطاعِ الرَّجاءِ مِن كُلِّ مَن هُوَ دونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأَسبابِ مِن جَميعِ ما سِواهُ ، يَقولُ : بِسمِ اللّه ِ ؛ أي أستَعينُ عَلى اُموري كُلِّها بِاللّه ِ الَّذي لا تَحِقُّ العِبادَةُ إلّا لَهُ ، المُغيثِ إذَا استُغيثَ ، وَالمُجيبِ إذا دُعِيَ . وهُوَ ما قالَ رَجُلٌ لِلصّادقِ عليه السلام : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، دُلَّني عَلَى اللّه ِ ما هُوَ؟ فَقَد أكثَرَ عَلَيَّ المُجادِلونَ وحَيَّروني!
[١] التوحيد : ص ٣٦ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٥١ ح ٥١ كلاهما عن محمّد بن يحيى والقاسم بن أيّوب العلوي ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٨٣ ، تحف العقول : ص ٦٣ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٢٨ ح ٣ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١١٤ ح ٣ ، التوحيد : ص ٢٣٠ ح ٤ وفيه «سألته» ، معاني الأخبار : ص ٤ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٨١٢ وفيه «عن معنى قول اللّه : «الرَّحْمَـنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» » ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٨١ ح ٦ .[٣] ويمكن ضبطها أيضا بهذا الشكل : ولكِنِ ارجِع . . .[٤] الكافي : ج ١ ص ٨٤ ح ٦ ، التوحيد : ص ٢٤٥ كلاهما عن هشام بن الحكم .