نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
أهمّ مواضع الذكر
إنّ حسن ذكر اللّه لا يقتصر على زمان ومكان وحال معين ، بل إنّ الذكر حسن على كل حال ، مع ذلك فقد ورد تأكيد ذكر اللّه في مواضع وحالات خاصّة فهذا يعني أنّ ذكر اللّه له ضرورة أكبر في هذه الحالات وأنّ آثاره وبركاته أكثر لحياة الإنسان الفردية والإجتماعية ، وهذه المواضع هي : ١ . عند الصباح والمساء ٢ . في شهر ذي الحجة حتى اليوم الثالث عشر ٣ . في شهر رمضان ٤ . يوم الجمعة ٥ . عند الحرب ٦ . عند الحكم في القضاء والقسمة ٧ . عند الصاعقة ٨ . حين غفلة الناس ٩ . عند الوحدة ١٠ . عند بدء الكلام ١١ . عند الأكل ١٢ . عند النوم ١٣ . في جوف الليل ١٤ . عند النهوض ١٥ . في المسجد ١٦ . في مكة ١٧ . في البيت ١٨ . في السوق ١٩ . في السفر ٢٠ . مع كل شخص يذكر اللّه .
آثار الذكر وبركاته فرديا واجتماعيا
إنّ لذكر اللّه آثارا وبركات غزيرة لحياة الإنسان الفردية والاجتماعية ، المادية والمعنوية ، الدنيوية والأُخروية . وقد استعرضنا في الفصل التاسع من هذا القسم خمسة وثلاثين أثرا بارزا من آثار ذكر اللّه يختص سبعةٌ وعشرون منها ببيان آثار ذكر اللّه على النطاق الفردي [١] ، وثمانية آثار لبركات الذكر الجماعي [٢] ، ولأهمّية هذا الموضوع ، سوف نتناول بالبحث والدراسة في نهاية هذا القسم آثار الذكر وبركاته وكذلك مضار النسيان بشكل مستقل . [٣]
[١] راجع : ج ١ ص ١٢١ ـ ١٤٥ و ص ١٥٢ ـ ١٥٤ .[٢] راجع : ج ١ ص ١٤٥ ـ ١٥٢ .[٣] راجع : ج ١ ص ١٦٤ (تحليل حول بركات ذكر اللّه ومضار نسيانه) .