نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٧٢٤.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ : «وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [١]
٧٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أهلُ الجَنَّةِ . . . يُلهَمونَ التَّسبيحَ وَالتَّحميدَ كَما يُلهَمونَ النَّفَسَ . [٢]
٢ / ٦
اِلتِذاذُ أهلِ الجَنَّةِ بِتَسبيحِ الحَليِ عَلَيهِم
٧٢٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَيَتَنَعَّمُ بِتَسبيحِ الحَليِ عَلَيهِ فِي الجَنَّةِ ، في كُلِّ مَفصَلٍ مِنَ المُؤمِنِ فِي الجَنَّةِ ثَلاثَةُ أساوِرَ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ ولُؤلُؤٍ . [٣]
٢ / ٧
غِناءُ الجَنَّةِ
٧٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي يُعجِبُنِي الصَّوتُ الحَسَنُ ، أفِي الجَنَّةِ الصَّوتُ الحَسَنُ؟ قالَ : نَعَم وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّ اللّه ُ لَيَأمُرُ لِمَن أحَبَّ ذلِكَ مِنهُم بِشَجَرٍ يُسمِعُهُ صَوتا بِالتَّسبيحِ ، ما سَمِعَتِ الآذانُ بِأَحسَنَ مِنهُ قَطُّ . [٤]
٧٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إنَّ فِي الجَنَّةِ لَشَجَرا يَتَصَفَّقُ بِالتَّسبيحِ بِصَوتٍ لَم يَسمَعِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ بِمِثلِهِ ، يُثمِرُ ثَمرا كَالرُّمّانِ . [٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٠٠ ح ٦٩ عن محمّد بن إسحاق المدني ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٦١ ح ٩٨ .[٢] سنن الدارمي : ج ٢ ص ٧٩٢ ح ٢٧٢٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ١٢١ ح ١٤٧٧٥ نحوه وكلاهما عن جابر ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٤٦٩ ح ٣٩٢٩٤ .[٣] ربيع الأبرار : ج ٤ ص ٢٦ .[٤] الغارات : ج ١ ص ٢٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٤٧ ح ٧٢٠ .[٥] المحاسن : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٥٦٩ عن الحارث بن محمّد الأحول عمّن حدّثه عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٤١ ح ١ عن الحارث بن محمّد الأحول عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٣٨ ح ٥٠ .