نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٩
تدل العناوين الواردة في وصف التهليل والترغيب فيه نظير : كلمة التقوى [١] وأفضل العبادات [٢] وأفضل العلم [٣] ومفتاح السماوات [٤] ، على الأهمية الفائقة لهذا الذكر ودوره الفَذّ في تربية الروح والسُّموِّ إلى ذروة الإنسانية . وإذا ماجرى هذا الذكر بصدق على اللسان فإنّه سيعود على الذاكر بآثار وبركات كثيرة : فيطهر الروح من الذنوب [٥] ، ويصون النفس من آفات الشيطان [٦] ، ويدفع البلاء عن الإنسان [٧] ، ويخلصه من نار جهنّم [٨] ويؤهله للدخول في الجنّة [٩] ، وباختصار فإنّ ذكر التهليل يوفر العزّة [١٠] والفلاح [١١] وخير الدنيا والآخرة [١٢] لا لشخص الذاكر فحسب ، بل للمجتمع الإسلامي أيضا .
شرط الانتفاع من بركات «التهليل»
الملاحظة المهمة والملفتة للنظر أنّ أحاديث الفصل الثاني شرطت بركات «التهليل» بالإخلاص [١٣] ، وطاعة اللّه وال رّسول [١٤] ، ومحبّة أهل البيت وولايتهم [١٥] ، والعمل
[١] راجع : ج ١ ص ٥٤٢ (كلمة التقوى) .[٢] راجع : ج ١ ص ٥٤٥ (خير العبادة) .[٣] راجع : ج ١ ص ٥٤٤ (أفضل العلم) .[٤] راجع : ج ١ ص ٥٤٧ (مفتاح السماوات) .[٥] راجع : ج ١ ص ٥٥٩ (هدم الذنوب) .[٦] راجع : ج ١ ص ٥٦٢ (العصمة من الشيطان) .[٧] راجع : ج ١ ص ٥٦٢ (دفع البلاء) .[٨] . راجع : ج ١ ص ٥٦٣ (النجاة من النار) .[٩] راجع : ج ١ ص ٥٦٣ (دخول الجنّة) .[١٠] راجع : ج ١ ص ٥٦٥ (العزّة) .[١١] راجع : ج ١ ص ٥٦٥ (الفلاح) .[١٢] راجع : ج ١ ص ٥٦٦ (خير الدنيا والآخرة) .[١٣] راجع : ج ١ ص ٥٥٣ (الإخلاص) .[١٤] راجع : ج ١ ص ٥٥٥ ح ١٤٩٣ .[١٥] راجع : ج ١ ص ٥٥٤ (الولاية) .