نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
٨٩٩.جمال الاُسبوع عن عبد اللّه بن عطاء عن الإمام البا الَّذي لَهُ العِزَّةُ وَالكَرَمُ ، سُبحانَ الَّذي لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلّا لَهُ ، سُبحانَ مَن أحصى كُلَّ يَومٍ عِلمُهُ ، سُبحانَ ذِي الطَّولِ وَالفَضلِ ، سُبحانَ ذِي المَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبحانَ ذِي القُدرَةِ وَالكَرَمِ ، سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ ، سُبحانَ ذِي الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ وَالجَبَروتِ ، سُبحانَ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، سُبحانَ المَلِكِ الحَيِّ المُهَيمِنِ القُدّوسِ ، سُبحانَ القائِمِ الدّائِمِ ، سُبحانَ اللّه ِ الحَيِّ القَيّومِ ، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ ، سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى ، سُبحانَهُ وتَعالى ، سُبّوحٌ وقُدّوسٌ رَبُّنا ورَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . سُبحانَ الدّائِمِ غَيرِ الغافِلِ ، سُبحانَ العالِمِ بِغَيرِ تَعليمٍ ، سُبحانَ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ الَّذي يُدرِكُ الأَبصارَ ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . [١]
٧ / ٣
التَّسبيحاتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
٩٠٠.فلاح السائل عن فاطمة عليهاالسلام ـ مِن دُعائِها سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ ، سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ ، سُبحانَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ . [٢]
٩٠١.فلاح السائل عن فاطمة عليهاالسلام ـ مِن دُعائِها سُبحانَ مَن تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ ، سُبحانَ مَن ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، سُبحانَ مَن خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِأَمرِهِ ومُلكِهِ ، سُبحانَ مَنِ انقادَت لَهُ الاُمورُ بِأَزِمَّتِها [٣] . [٤]
[١] جمال الاُسبوع : ص ٢٨٠ ، مُهج الدعوات : ص ١٨٥ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلاموص ١٨٨ ، البلد الأمين : ص ٢٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٨٤ ح ١٤١ ، فلاح السائل : ص ١٨٨ ح ٢٦٥ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٧٥ ح ١ .[٢] فلاح السائل : ص ٣٥٧ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٥ ح ١١ .[٣] زمَمتُ الناقةَ أزمّها ، والزِّمام الخيط الذي في أنفها ، والجمع أزمّة (العين : ص ٣٥١ «زمم»). أزمّتها : لفظةٌ مستعارةٌ من انقياد الإبل بأزمّتها مع قائدها (شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٢٧٢) .[٤] فلاح السائل : ص ٤٤٠ ح ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٥ ح ٢ .