نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٩
٨٨٣.إثبات الوصيّة عن الإمام عليّ عليه السلام : الَّذي لا يَفقِدُكُ شَيءٌ ، وأنتَ الفَعّالُ لِما تَشاءُ . [١]
٨٨٤.الأمالي للطوسي عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العاب سُبحانَهُ مِن لَطيفٍ خَبيرٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . [٢]
٨٨٥.كنز الفوائد عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَهُ مَن إذا تَناهَتِ العُقولُ في وَصفِهِ كانَت حائِرَةً عَن دَركِ السَّبيلِ إلَيهِ ، وتَبارَكَ مَن إذا غَرِقَتِ الفِطَنُ في تَكييفِهِ لَم يَكُن لَها طَريقٌ إلَيهِ غَيرَ الدَّلالَةِ عَلَيهِ . [٣]
٨٨٦.نهج البلاغة عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَ الَّذي بَهَرَ العُقولَ عَن وَصفِ خَلقٍ جَلّاهُ لِلعُيونِ ، فَأَدرَكَتهُ مُحدودا مُكَوَّنا ، ومُؤَلَّفا مُلَوَّنا ، وأعجَزَ الأَلسُنَ عَن تَلخيصِ صِفَتِهِ ، وقَعَدَ بِها عَن تَأدِيَةِ نَعتِهِ . وسُبحانَ مَن أدمَجَ قَوائِمَ الذَّرَّةِ [٤] وَالهَمَجَةِ [٥] إلى ما فَوقَهُما مِن خَلقِ الحيتانِ وَالفِيَلَةِ ، ووَأى [٦] عَلى نَفسِهِ أن لا يَضطَرِبَ شَبَحٌ مِمّا أولَجَ فيهِ الرُّوحَ ، إلّا وجَعَلَ الحِمامَ مَوعِدَهُ ، وَالفَناءَ غايَتَهُ . [٧]
٨٨٧.العقد الفريد عن الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَهُ ما أجَلَّ شَأنَهُ وأعظَمَ سُلطانَهُ! تُسَبِّحُ لَه
[١] إثبات الوصيّة : ص ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٨ ح ٤٦ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٧٠٥ ح ١٥٠٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٩ ح ٤٤ وج ٧٨ ص ٣٥ ح ١١٦ .[٣] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠٧ ، إرشاد القلوب : ص ١٦٩ وزاد فيه «وكفى قوله تعالى : «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْ ءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» » .[٤] الذَّرُّ : النمل الأحمر الصغير ، واحدتها ذرّة (النهاية : ج ٢ ص ١٥٧ «ذرر») .[٥] الهَمَجَة : واحدة الهَمَج ؛ وهو ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم والحمير ، وقيل : هو البَعوض (النهاية : ج ٥ ص ٢٧٣ «همج») .[٦] الوأْي : الوعد ، وعدّاه بِعَلى ؛ لأنّه أعطاه معنى : جعل على نفسه (النهاية : ج ٥ ص ١٤٤ «وأى») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٣٢ ح ١ .