نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٦
١٣٩٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : حَمدا نَسعَدُ بِهِ فِي السُّعَداءِ مِن أولِيائِهِ ، ونَصيرُ بِهِ في نَظمِ الشُّهَداءِ بِسُيوفِ أعدائِهِ ، إنَّهُ وَلِيٌّ حَميدٌ . [١]
٥ / ٧
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام
١٣٩٦.الإمام الباقر عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ كُلَّما حَمِدَ اللّه َ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُحمَدَ . [٢]
١٣٩٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِدادَ كَلِماتِهِ [٣] ، وَالحَمدُ للّه ِِ زِنَةَ عَرشِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رِضا نَفسِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . [٤]
١٣٩٨.عنه عليه السلام : ـ في بَيانِ الحَمدِ الَّذي يَكفي عَن كُلِّ حَمدٍ؟: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نِعَمِكَ كُلّها ، حَتّى يَنتَهِيَ الحَمدُ إلى ما
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩ الدعاء ١ ، البلد الأمين : ص ٤٣٨ عن عمير بن متوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٨٥ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه من «والحمد للّه بكلّ ما حمده به أدنى ...» ، ينابيع المودّة : ج ٣ ص ٤١١ مختصرا .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٨ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٤ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٨ ح ٦٤٠ ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٧ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٦ ح ٢٠ .[٣] مِداد كلماته : أي مثل عددها . وقيل : قدر ما يوازيها في الكثرة، عِيارَ كيل، أو وزن، أو عدد، أو ما أشبهه من وجوه الحصر والتقدير . وهذا تمثيل يراد به التقريب ؛ لأنّ الكلام لا يدخل في الكيل والوزن، وإنمّا يدخل في العدد . والمداد : ما يُكثَّر به ويُزاد (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٧ «مدد») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٦ ح ١٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٩٥ ح ١٥٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٧ ح ٢٠٥٩ عن الإمام الصادق عليه السلام .