نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٣
١٠٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ اليَ يَحمَدوهُ وهُوَ أوَّلُ الكَلامِ ، لَولا ذلِكَ لَما أنعَمَ اللّه ُ عَلى أحَدٍ بِنِعمَتِهِ . [١]
٢ / ٢
أحَقُّ مَن حُمِدَ
الكتاب
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٢]
«فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَـوَ تِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٣]
«وَ لَـئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ» . [٤]
«وَ لَـئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» . [٥]
«وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرَا» . [٦]
«وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَـتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَ مَا رَبُّكَ بِغَـفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ» . [٧]
«دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَـنَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَـمٌ وَ ءَاخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٨]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، الاختصاص : ص ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ و ج ٩٣ ص ١٦٧ ح ١ .[٢] الفاتحة : ٢ ، الصافّات : ١٨٢ ، الزمر : ٧٥ ، غافر : ٦٥ .[٣] الجاثية : ٣٦ .[٤] العنكبوت : ٦٣ .[٥] لقمان : ٢٥ .[٦] الإسراء : ١١١ .[٧] النمل : ٩٣ .[٨] يونس : ١٠ .