نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
٨٦٠.السنن الكبرى عن ربيعة بن كعب الأسلمي : كُنتُ أبيتُ مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وآتيهِ بِوَضوئِهِ وحاجَتِهِ ، فَكانَ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ ويَقولُ : «سُبحانَ رَبّي وبِحَمدِهِ ، سُبحانَ رَبّي وبِحَمدِهِ» الهَوِيَّ [١] ، «سُبحانَ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ رَبِّ العالَمينَ» الهَوِيَّ . [٢]
٨٦١.البلد الأمين عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليه لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ . . . نوديتُ . . . يا مُحَمَّدُ ، ومَن أرادَ مِن اُمَّتِكَ أن أرفَعَ صَلاتَهُ مُضاعَفَةً ، فَليَقُل خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ افتُرِضَت عَلَيهِ : . . . وأنتَ وَلِيُّ التَّسبيحِ كُلِّهِ ، فَلا إلهَ إلّا أنتَ ، فَلَكَ التَّسبيحُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَسبيحٍ أنتَ لَهُ وَلِيٌّ . [٣]
٨٦٢.حلية الأولياء عن عبد الرحمن بن قرط : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ اُسرِيَ بِهِ مِن المَسجِدِ الحَرامِ إلَى المَسجِدِ الأقصى ، وكانَ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ ، وجِبريلُ عَن يَمينِهِ وميكائيلُ عَن يَسارِهِ ، وطارا بِهِ حَتّى بَلَغَ السَّماواتِ السَّبعَ ، فَلَمّا رَجَعَ قالَ : سَمِعتُ تَسبيحا فِي السَّماواتِ العُلى مِن ذِي المَهابَةِ [٤] مُشفِقاتٍ لِذِي العُلى بِما عَلا ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى ، سُبحانَهُ وتَعالى . [٥]
٨٦٣.ثواب الأعمال عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى يُسَبِّحُ اللّه َ كُلَّ يَومٍ مِن شَهرِ رَجَبٍ إلى تَمامِ ثَلاثينَ يَوما بِهذَا التَّسبيحِ مِئَةَ مَرَّةٍ : سُبحانَ الإِلهِ الجَليلِ ، سُبحانَ مَن لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلّا لَهُ ،
[١] الهَوِيّ ـ بالفتح ـ : الحين الطويل من الزمان ، وقيل : هو مختصّ بالليل (النهاية : ج ٥ ص ٢٨٥ «هوا») .[٢] السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٨٤ ح ٤٥٦٨ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٧٧ ح ٣٨٧٩ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٢٠٩ كلاهما نحوه ، الدعاء للطبراني : ص ٢٤٥ ح ٧٦٨ ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ١٣ ح ٢١٦٥٣ نقلاً عن ابن زنجويه .[٣] البلد الأمين : ص ٥١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٢٤ ح ١ .[٤] كذا في المصدر ، وفي كنزالعمّال : «سمعت تسبيحا في السماوات العُلى مع تسبيحٍ كثيرٍ : سبّحت السماوات العُلى من ذي المهابة...» .[٥] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٧ ، كنزالعمّال : ج ١٠ ص ٣٦٨ ح ٢٩٨٤٥ .