نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢
٥ / ٣
الإلهامُ
٢١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن يَومٍ ولا لَيلَةٍ ولا ساعَةٍ إلّا وللّه ِِ فيهِ صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِها عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ، وما مَنَّ اللّه ُ تَعالى عَلى عِبادِهِ بِمِثلِ أن يُلهِمَهُم ذِكرَهُ . [١]
٢١٧.الإمام عليّ عليه السلام : الذِّكرُ لَيسَ مِن مَراسِمِ اللِّسانِ ، ولا مِن مَناسِمِ [٢] الفِكرِ ، ولكِنَّهُ أوَّلٌ مِنَ المَذكورِ ، وثانٍ مِنَ الذّاكِرِ . [٣]
٢١٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِذِكرِكَ ، وأستَشفِعُ بِكَ إلى نَفسِكَ ، وأسَأَ لُكَ بِجودِكَ أن تُدنِيَني مِن قُربِكَ ، وأن تُوزِعَني شُكرَكَ ، وأن تُلهِمَني ذِكرَكَ . [٤]
٢١٩.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي ، وألهِمني وَلَها بِذِكرِكَ إلى ذِكرِكَ . [٥]
٢٢٠.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاة سَيِّدي ، قَد ذَكَرتُكَ بِالذِّكرِ الَّذي ألهَمتَنيهِ . [٦]
٢٢١.عنه عليه السلام : إلهي ، فَاجعَلنا مِمَّن . . . ألهَمتَهُ ذِكرَكَ ، وأوزَعتَهُ شُكرَكَ . [٧]
[١] تفسير القرطبي : ج ٩ ص ٣٤٧ ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣٦٣ نقلاً عن ابن أبي الدنيا ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٠٨ ح ٢١٥١٠ نقلاً عن البزّار وكلّها عن أبي ذرّ وص ٨٠٩ ح ٢١٥١١ نقلاً عن المعجم الكبير عن أبي الدرداء.[٢] المَنسِم : المذهَب والوَجه منه (لسان العرب : ج ١٢ ص ٥٧٦ «نسم») . والمراد أنّ اللّه تعالى هو الذي يوفّق العبد ويهيّئ له أسباب الذكر ، فالذكر أوّلاً من اللّه ، وثانيا من العبد الذي يباشر الذكر ويظهره على لسانه ، كما اُشير إليه في ذيل الحديث .[٣] غررالحكم : ح ٢٠٩١.[٤] مصباح المتهجّد : ص ٨٤٥ ح ٩١٠ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٣٢ كلاهما عن كميل ، المصباح للكفعمي : ص ٧٣٨ ، البلد الأمين : ص ١٨٨.[٥] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٨ عن ابن خالويه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٨ ح ١٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٧ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٧] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٨ ح ٢١ نقلاً عن بعض الكتب.