نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨١
١٥٦٦.عنه عليه السلام : ما مِن أحَدٍ يَحضُرُهُ المَوتُ إلّا وُكِّلَ بِهِ شَيطانٌ مِن شَياطينِهِ يَأمُرُهُ بِالكُفرِ ويُشَكِّكُهُ في أمرِهِ ودينِهِ ، حَتّى تَخرُجَ نَفسُهُ ، فَمَن كانَ مُؤمِنا مُوَحِّدا مُستَبصِرا لَم يَقدِر عَلَيهِ ، ومَن كانَ ضَعيفا في دينِهِ شَكَّكَهُ في أمرِهِ ودينِهِ . فَإِذا حَضَرتُم مَوتاكُم فَلَقِّنوهُم كَلِمَةَ الإِخلاصِ ، وهِيَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ وما تَحتَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [١]
١٥٦٧.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يُمَجِّدُ نَفسَهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، فَمَن مَجَّدَ اللّه َ بِما مَجَّدَ بِهِ نَفسَهُ ثُمَّ كانَ في حالِ شِقوَةٍ حَوَّلَهُ اللّه ُ عز و جلإلى سَعادَةٍ ، يَقولُ : أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ رَبُّ العالَمينَ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ العَزيزُ (العَلِيُّ) الكَبيرُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ مالِكُ يَومِ الدِّينِ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ مِنكَ بَدءُ الخَلقِ وإلَيكَ يَعودُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ لَم تَزَل ولا تَزالُ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ خالِقُ الخَيرِ وَالشَّرِّ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ خالِقُ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ أحَدٌ صَمَدٌ لَم يَلِد ولَم يُولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَـنَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَــلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٢] ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ الكَبيرُ وَالكِبرِياءُ رِداؤُكَ . [٣]
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٨٠ ، الكافي : ج ٣ ص ١٢٣ ح ٦ عن أبي خديجة ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٣٣ ح ٣٥٠ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٩٥ ح ٤٧ .[٢] الحشر : ٢٣ و ٢٤ .[٣] الكافي : ج٢ ص٥١٦ ح٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٨ ح ٩٥ كلاهما عن عبد اللّه بن أعين ، ثواب الأعمال : ص ٢٩ ح ١ عن زرارة بن أعين ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٢٠ ح ٢ وج ٨٦ ص ٣٧٠ ح ٣ .