نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٤
١٥٤٥.عنه عليه السلام : تُجِنُّ [١] البِحارُ ، وما تُواري مِنهُ ظُلمَةٌ ، ولا تَغيبُ عَنهُ غائِبَةٌ ، وما تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ مِن شَجَرَةٍ ولا حَبَّةٍ في ظُلُماتٍ إلّا يَعلَمُها ، لا إلهَ إلّا هُوَ ، ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلّا في كِتابٍ مُبينٍ ، ويَعلَمُ ما يَعمَلُ العامِلونَ ، وأيَّ مَجرىً يَجرونَ ، وإلى أيِّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ ، ونَستَهدِي اللّه َ بِالهُدى . [٢]
١٥٤٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَي اللّهُمَّ إن كُنّا قَد قَصَّرنا عَن بُلوغِ طاعَتِكَ ، فَقَد تَمَسَّكنا مِن طاعَتِكَ بِأَحَبِّها إلَيكَ : لا إلهَ إلّا أنتَ ، جاءَت بِالحَقِّ مِن عِندِكَ . [٣]
١٥٤٧.كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ أنَّهُ [ عَلِيّا عليه السلام ]يَقولُ في سَجدَةِ العَزائِمِ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ حَقّا حَقّا ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ إيمانا وتَصديقا ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عُبودِيَّةً ورِقّا ، سَجدتُ لَكَ يا رَبِّ تَعَبُّدا ورِقّا ، لا مُستَنكِفا ولا مُستَكبِرا ، بَل أنَا عَبدٌ ذَليلٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ» ، ثُمَّ يَرفَعُ رَأسَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ . [٤]
١٥٤٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن قَولِهِ في كُلِّ لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ اللَّيالي وَالدُّهورِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ أمواجِ البُحورِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ ورَحمَتُهُ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ الشَّوكِ وَالشَّجَرِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ الشَّعرِ وَالوَبَرِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ الحَجَرِ وَالمَدَرِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ لَمحِ العُيونِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ فِي اللَّيلِ إذا عَسعَسَ وفِي الصُّبحِ إذا تَنَفَّسَ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ عَدَدَ الرِّياحِ فِي البَراري وَالصُّخورِ ، لا
[١] تُجِنُّه : أي تغطّيه وتستره (النهاية : ج ١ ص ٣٠٨ «جنن») .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٥٩ ح ٧٢٨ عن جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٠ ح ٥ .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٧٥ ح ١٧٤ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٠٦ ح ٩٢٢ .