نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧٢
١٥٤١.عنه صلى الله عليه و آله : تَطَهَّرَ وراحَ [١] ، وتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت ؛ بِالرَّغيفِ إلى ما دونَ ذلِكَ ، فَإِذا صَلَّى الجُمُعَةَ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ ، الَّذي مَلَأَت عَظَمَتُهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ ، وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، الَّذي عَنَت لَهُ الوُجوهُ وخَشَعَت لَهُ الأَبصارُ ، ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خَشيَتِهِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَقضِيَ حاجَتي في كَذا وكَذا . [٢]
١٥٤٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ يَومَ ال اللّهُمَّ وإنّي أسأَ لُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أسأَ لُكَ ، يا اللّه ُ يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِبَهاءِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِجَلالِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِجَمالِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِعَظَمَةِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِكَمالِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِقَولِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِشَرَفِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِعَلاءِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِكَلِماتِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِعِزَّةِ لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، أسأَ لُكَ بِلا إلهَ إلّا أنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، يا اللّه ُ يا رَبّاهُ ـ حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ـ . [٣]
[١] قال الكفعمي : لم يُرِد بقوله : «راح» الرَّواح الذي هو آخر النهار ، بل المراد : خَفَّ وسار إلى المكان الذي يصلّى فيه الجمعة . قاله الهرويّ (بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٧٢) .[٢] . المصباح للكفعمي : ص ٥٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٧١ ح ١٥ .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٣٥٨ عن الحسين بن خالد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١١٥ .