نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٩
١٥٣٣.السنن الكبرى عن ابن عبّاس : الحَليمُ العَظيمُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ رَبُّ العرشِ الكَريمِ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأَرضِ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ» . ثُمَّ يَدعو . [١]
١٥٣٤.الدعاء للطبراني عن جابر : عَلَّمَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن أقولَ خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أبدَيتُ وما أخفَيتُ ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلّا أنتَ . [٢]
١٥٣٥.مسند الشافعي عن عبد اللّه بن الزبير : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا سَلَّمَ مِن صَلاتِهِ ، يَقولُ بِصَوتِهِ الأَعلى : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، [ لا إلهَ إلَا اللّه ُ] [٣] ولا نَعبُدُ إلّا إيّاهُ ، لَهُ النِّعمَةُ ولَهُ الفَضلُ ولَهُ الثَّناءُ الحَسَنُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ مُخلِصينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كَرِهَ الكافِرونَ . [٤]
١٥٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَخَلَ عَلى رَجُلٍ مِن بَني هاشِمٍ وهُوَ يَقضي [٥] ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قُل : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبِّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما بَينَهُنَّ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ، فَقالَها .
[١] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٦٧ ح ١٠٤٨٨ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٢ ح ٨٣ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ٣٠٢ ح ١٠١٠ كلاهما نحوه ، الدعاء للطبراني : ص ٣١٢ ح ١٠٢٣ .[٢] الدعاء للطبراني : ص ٢١٥ ح ٦٧٨ .[٣] مابين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٤] مسند الشافعي : ص ٤٤ ، الدعاء للطبراني : ص ٢١٦ ح ٦٨١ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤١٥ ح ١٣٩ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٧٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٥٠ ح ١٦١٠٥ ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٣٠١٥ وفي الأربعة الأخيرة «ثمّ يقول ابن الزبير : كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يهلّل بهنّ دبر كلّ صلاة» .[٥] في كتاب من لا يحضره الفقيه : «وهو في النزع» .