نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٨
١٥٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ : لَأَكفِيَنَّ عَبدي صادِقا كانَ أو كاذِبا . [١]
١٥٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ ، أَعَزَّ جُندَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وغَلَبَ الأَحزابَ وَحدَهُ ، فَلا شَيءَ بَعدَهُ . [٢]
١٥٣٠.البلد الأمين : دُعاءُ الَّتهليلِ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ كُلِّ تَهليلٍ هَلَّلَهُ المُهَلِّلونَ . [٣]
١٥٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ ، وأفضَلُ قَولي وقَولِ الأَنبِياءِ قَبلي : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، بِيَدهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٤]
١٥٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إذا قُلتَهُنَّ غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ، وإن كُنتَ مَغفورا لَكَ؟ قالَ : قُل : لا إلهَ إلَا اللّه ُ العَليُّ العَظيمُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، سُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ . [٥]
١٥٣٣.السنن الكبرى عن ابن عبّاس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا حَزَبَهُ أمرٌ [٦] قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه
[١] الدعاء للطبراني : ص ٣١٦ ح ١٠٣٨ عن يونس بن ميسرة بن حلبس .[٢] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٥٠٩ ح ٣٨٨٨ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٩ ح ٧٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٤٣٠ ح ١١٤٠٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥٥٣ ح ١٠٤١١ وص ١٧٦ ح ٨٠٧٣ ؛ مجمع البيان : ج ٨ ص ٥٤١ كلّها عن أبي هريرة .[٣] البلد الأمين : ص ٣٧٤ .[٤] شُعب الإيمان : ج ٣ ص ٤٦٢ ح ٤٠٧٢ عن أبي هريرة ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٧٢ ح ٣٥٨٥ ، الأذكار : ص ١٥٨ كلاهما عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه نحوه ، كنزالعمّال : ج ٥ ص ٦٦ ح ١٢٠٧٨ وص ٦٧ ح ١٢٠٨٠ وراجع فلاح السائل : ص ٨٥ ح ١٨ وبحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٥٦ ح ٢٦ .[٥] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٩ ح ٣٥٠٤ عن الحارث ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٧١٢ عن عبد اللّه بن سلمة ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٤٩ ح ٤٦٧٠ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى وكلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٣٩١٤ ؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ٣٠١ ح ٦١٩ نحوه .[٦] حَزَبَه أمر : أي إذا نزل به مُهمّ أو أصابه غَمّ (النهاية : ج ١ ص ٣٧٧ «حزب») .[٧] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٦٧ ح ١٠٤٨٨ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٩٢ ح ٨٣ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ٣٠٢ ح ١٠١٠ كلاهما نحوه ، الدعاء للطبراني : ص ٣١٢ ح ١٠٢٣ .