نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٦
١٤٩٤.الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه ال جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل لِلجَنَّةِ مِن ثَمَنٍ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ثَمَنُها؟ قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» ، يَقولُهَا العَبدُ الصّالِحُ مُخلِصا بِها . قالَ : وما إخلاصُها؟ قالَ : العَمَلُ بِما بُعِثتُ بِهِ في حَقِّهِ ، وحُبُّ أهلِ بَيتي . قالَ : وحُبُّ أهلِ بَيتِكِ لَمِن حَقِّها؟ قالَ : أجَل ، إنَّ حُبَّهُم لَأَعظَمُ حَقِّها . [١]
٢ / ٣
العَمَلُ الصّالِحُ
١٤٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ يَابنَ مَسعودٍ ، إذا تَكَلَّمتَ بِ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» ولَم تَعرِف حَقَّها فَإِنَّهُ مَردودٌ عَلَيكَ ، ولا يَزالُ «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» يَرُدُّ غَضَبَ اللّه ِ عَنِ العِبادِ ، حَتّى إذا لَم يُبالوا ما يَنقُصُ مِن دينِهِم بَعدَ إذ سَلِمَت دُنياهُم ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى : كَذَبتُم كَذَبتُم لَستُم بِها بِصادِقينَ فَإِنَّهُ يَقولُ اللّه ُ تَعالى : «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّــلِحُ يَرْفَعُهُ» [٢] . [٣]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٧ عن معتب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٣ ح ٣٠ وراجع تنبيه الغافلين : ص ٤١٥ ح ٦٣٤ .[٢] فاطر : ١٠ .[٣] بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٦ ح ١ نقلاً عن مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود واللفظ فيه مضطرب .