نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٥
١٤٩٣.الأمالي عن أبي الصلت الهروي : شَهباءَ [١] ، وقَد خَرَجَ عُلَماءُ نَيسابورَ فِي استِقبالِهِ ، فَلَمّا سارَ [٢] إلَى المرتعة [٣] تَعَلَّقوا بِلِجامِ بَغلَتِهِ وقالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، حَدِّثنا بِحَقِّ آبائِكَ الطّاهِرينَ ، حَدِّثنا [٤] عَن آبائِكَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم أجمَعينَ . فَأَخرَجَ رَأسَهُ مِنَ الهَودَجِ وعَلَيهِ مِطرَفُ [٥] خَزٍّ ، فَقالَ : حَدَّثَني أبي موسَى بنُ جَعفَرٍ ، عَن أبيهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عن أبيهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن أبيهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ، عَن أبيهِ الحُسَينِ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، عَن أبيهِ أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ الرُّوحُ الأَمينُ ، عَنِ اللّه ِ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ وجَلَّ وَجهُهُ قالَ : إنّي أنَا اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنَا وَحدي ، عِبادي فَاعبُدوني ، وَليَعلَم مَن لَقِيَني مِنكُم بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ مُخلِصا بِها أنَّهُ قَد دَخَلَ حِصني ، ومَن دَخَلَ حِصني أمِنَ عَذابي . قالوا : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، وما إخلاصُ الشَّهادَةِ للّه ِِ؟ قالَ : طاعَةُ اللّه ِ ورَسولِهِ ووِلايَةُ أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام . [٦]
[١] الشُّهبَةُ في الألوان : البياض الذي غلب على السواد (الصحاح : ج ١ ص ١٥٩ «شهب») .[٢] في موضعين من بحار الأنوار : «صار» بدل «سار» .[٣] في بحار الأنوار : «المربعة» . قال المجلسي قدس سره في ذيل الحديث : المربع : قال الجوهري : موضع القوم في الربيع خاصّة . أقول : يحتمل أن يكون المراد بالمربعة الموضع المتّسع الذي كانوا يخرجون إليه في الربيع للتنزّه ، أو الموضع الذي كانوا يجتمعون فيه للّعب ، من قولهم : ربع الحجر ؛ إذا أشاله ورفعه لإظهار القوّة. وسمعت جماعة من أفاضل نيسابور : أنّ المربعة اسم للموضع الذي عليه الآن نيسابور (بحار الأنوار : ج ٣ ص ٦) .[٤] في بحار الأنوار : «حديثا» بدل «حدّثنا» .[٥] المُطرَف والمِطرَف : واحد المطارف ، وهي أردية من خزّ مربّعة لها أعلام (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٩٤ «طرف») .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٩ ح ١٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٤ ح ٣٩ وج ٢٧ ص ١٣٤ ح ١٣٠ وج ٤٩ ص ١٢٠ ح ١ .