نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦
١٤٥٧.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِبادَةِ قَولُ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، وخَيرُ الدُّعاءِ الاِستِغفارُ . ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ» [١] . [٢]
١٤٥٨.مسند ابن حنبل عن أبي ذرّ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ! أوصِني . قالَ : إذا عَمِلتَ سَيِّئَةً ، فَأَتبِعها حَسَنَةً تَمحُها . قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أمِنَ الحَسَناتِ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ»؟ قالَ : هِيَ أفضَلُ الحَسَناتِ . [٣]
١٤٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : جاءَ الفُقَراءُ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ الأَغنِياءَ لَهُم ما يُعتِقونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يَحُجّونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يَتَصَدَّقونَ ولَيسَ لَنا ، ولَهُم ما يُجاهِدونَ ولَيسَ لَنا . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن كَبَّرَ اللّه َ عز و جل مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن عِتقِ مِئَةِ رَقَبَةٍ ، ومَن سَبَّحَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن سِياقِ مِئَةِ بَدَنَةٍ ، ومَن حَمِدَ اللّه َ مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ مِن حُملانِ مِئَةِ فَرَسٍ في سَبيلِ اللّه ِ بسُرُجِها ولُجُمِها ورُكُبِها ، ومَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ» مِئَةَ مَرَّةٍ كانَ أفضَلَ النّاسِ عَمَلاً ذلِكَ اليَومِ إلّا مَن زادَ . قالَ : فَبَلَغَ ذلِكَ الأَغنِياءَ فَصَنَعوهُ . قالَ : فَعادَ الفُقَراءُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ قَد بَلَغَ الأَغنِياءَ ما قُلتَ ، فَصَنَعوهُ!
[١] محمّد : ١٩ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٣ ح ١٠٤٥ عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٩٠ ح ٢٨ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١١٣ ح ٢١٥٤٣ .