نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢١
١٤١٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما خَلَقتَ وعَدَدَ ما ذَرَأتَ [١] ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما بَرَأتَ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصَيتَ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، ولَكَ الحَمدُ مِل ءَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٢]
١٤١٣.مصباح المتهجّد عن المفضّل بن عمر : رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام صَلّى صَلاةَ جَعفَرٍ ، ورَفَعَ يَدَيهِ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ : . . . اللّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ القَولَ بِحَمدِكَ ، وأنطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيكَ واُمَجِّدُكَ ولا غايةَ لِمَدحِكَ ، واُثني عَلَيكَ ، ومَن يَبلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ! واُمَجِّدُكَ ، وأنّى لِخَليقَتِكَ كُنهُ مَعرِفَةِ مَجدِكَ! وأيُّ زَمَنٍ لم تَكُن مَمدوحا بِفَضلِكَ ، مَوصوفا بِمَجدِكَ ، عَوّادا عَلَى المُذنِبينَ بِحِلمِكَ ! تَخَلَّفَ سُكّانُ أرضِكَ عَن طاعَتِكَ فَكُنتَ عَلَيهِم عَطوفا بِجودِكَ ، جَوادا بِفَضلِكَ ، عَوّادا بِكَرَمِكَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ ، المَنّانُ ذُوالجَلالِ وَالإِكرامِ . [٣]
١٤١٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءِ وَداعِ شَ اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها أوَّلِها وآخِرِها ، ما قُلتَ لِنَفسِكَ مِنها وما قالَ الخَلائِقُ؛ الحامِدونَ المُجتَهِدونَ ، المَعدودونَ [٤] المُوَقِّرونَ [٥] ذِكرَكَ وَالشُّكرَ لَكَ ، الَّذينَ أعَنتَهُم عَلى أداءِ حَقِّكَ مِن أصنافِ خَلقِكَ؛ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالنَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ ، وأصنافِ النّاطِقينَ وَالمُسَبِّحينَ لَكَ مِن جَميعِ العالَمينَ ، عَلى أنَّكَ بَلَّغتَنا شَهرَ رَمَضانَ وعَلَينا مِن نِعَمِكَ ، وعِندَنا مِن قِسَمِكَ وإحسانِكَ وتَظاهُرِ امتِنانِكَ ، فَبِذلِكَ لَكَ مُنتَهَى الحَمدِ الخالِدِ الدّائِمِ الرّاكِدِ المُخَلَّدِ السَّرمَدِ الَّذي لا يَنفَدُ طُولَ الأَبَدِ ، جَلَّ ثَناؤُكَ أعَنتَنا عَلَيهِ حَتّى قَضَينا صِيامَهُ وقِيامَه
[١] ذَرأ اللّه ُ الخلقَ : إذا خَلَقَهم (النهاية : ج ٢ ص ١٥٦ «ذرأ») .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ١٢٢ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٤٢ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٣١١ ح ٤١٩ ، جمال الاُسبوع : ص ١٨٨ ، فتح الأبواب : ص ٢٧٦ ، البلد الأمين : ص ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٠٠ ح ٤ .[٤] المعدودون : أي الذين عددتهم من أوليائك ، أو أحصيتَ أسماءهم في شيعة الأئمّة عليهم السلام (مرآة العقول : ج ١٦ ص ٤٠٢) .[٥] الموقِّرون : أي المعظّمون لذكرك . وفي تهذيب الأحكام : المؤثرون ؛ أي الذين يختارون ذكرك وشكرك على كلّ شيء (مرآة العقول : ج ١٦ ص ٤٠٢) .