نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٩
١٤٠٧.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُحيِي المَوتى ويُميتُ الأَحياءَ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذِي استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمَلَكَتِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يَفعَلُ ما يَشاءُ ولا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ . [١]
١٤٠٨.عنه عليه السلام ـ مِن مَحامِدِهِ عِندَ تَجَدُّد الحَمدُ للّه ِِ الَّذي نِعَمُهُ تَغدو عَلَينا وتَروحُ ، ونَظَلُّ بِها نَهارا ونَبيتُ فيها لَيلاً ، فَنُصبِحُ فيها بِرَحمَتِهِ مُسلِمينَ ، ونُمسي فيها بِمِنَّتِهِ مُؤمِنينَ ، مِنَ البَلوى مُعافَينَ . الحَمدُ للّه ِِ المُنعِمِ المُفضِلِ ، المُحسِنِ المُجمِلِ ، ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ ، ذِي الفَواضِلِ وَالنِّعَمِ . الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يَخذُلنا عِندَ شِدَّةٍ ، ولَم يَفضَحنا عِندَ سَريرَةٍ ، ولَم يُسلِمنا عِندَ جَريرَةٍ [٢] . [٣]
١٤٠٩.الكافي عن صفوان عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه ا قُلتُ لَهُ : عَلِّمني شَيئا أقولُهُ إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ . فَقالَ : قُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يَفعَلُ ما يَشاءُ ولا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ ، الحَمدُ للّه ِِ كَما يُحِبُّ اللّه ُ أن
[١] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٢ ح ٢٣٠ ، الإقبال : ج ١ ص ٨٥ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٤٣ ح ٦٣٠ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٦٢ ح ١ .[٢] الجَرِيرَةُ : الجناية والذنب (النهاية : ج ١ ص ٢٥٨ «جرر») .[٣] قرب الإسناد : ص ٧ ح ٢٠ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٩ ح ١ .