نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
٥ / ٨
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليه السلام
١٤٠٢.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ بِمَحامِدِهِ كُلِّها عَلى نِعَمِهِ كُلِّها ، حَتّى يَنتَهِيَ الحَمدُ إلى ما يُحِبُّ رَبّي ويَرضى . [١]
١٤٠٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ كَما يُحِبُّ رَبُّنا وكَما يَرضى كَثيرا طَيّبا . . . وَالحَمدُ للّه ِِ كُلَّما حَمِدَ اللّه َ شَيءٌ وكَما يُحِبُّ اللّه ُ أن يُحمَدَ . [٢]
١٤٠٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ عَلى عِلمِهِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَلى فَضلِهِ عَلَينا وعَلى جَميعِ خَلقِهِ ، وكانَ بِهِ كَرَمُ الفَضلِ في ذلِكَ مَا اللّه ُ بِهِ عَليمٌ . [٣]
١٤٠٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ ، أخلَصَ مَن وَحَّدَهُ ، وَاهتَدى مَن عَبَدَهُ ، وفازَ مَن أطاعَهُ ، وأمِنَ المُعتَصِمُ بِهِ ، اللّهُمَّ يا ذَا الجودِ وَالمَجدِ وَالثَّناءِ الجَميلِ وَالحَمدِ . [٤]
١٤٠٦.الكافي عن عليّ بن حسّان عن بعض أصحابه : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه عليه السلام : ما أدنى ما يُجزي مِنَ التَّحميدِ؟ قالَ : تَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُميتُ الأَحياءَ ويُحيِي المَوتى وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٥]
[١] قرب الإسناد : ص ٤ ح ١٢ عن مسعدة بن صدقة ، الكافي : ج ٢ ص ٥٤٧ ح ٥ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٣٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٢٠٢ ح ٢٩٢ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٩ ح ١ .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ١٢٤ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٤٣ .[٣] قرب الإسناد : ص ٧ ح ٢١ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٠ ح ١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٠ ح ٣١ عن عبد الرحمن بن سيّابة .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٤ ح ٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٣٥٤ ، تهذيب الأحكام : فج ٢ ص ١١٧ ح ٤٣٨ كلاهما عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام ، عدّة الداعي : ص ٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٢١ ح ٤ .