نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٧
١٣٩٨.عنه عليه السلام : ـ في بَيانِ الحَمدِ الَّذي يَكفي عَن كُلِّ حَمدٍ؟ تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى . [١]
١٣٩٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ نَبِيّا مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام حَمِدَ اللّه َ بِهذِهِ المَحامِدِ ، فَأَوحَى اللّه ُ جَلَّت عَظَمَتُهُ إلَيهِ : لَقَد شَغَلتَ الكاتبينَ . قالَ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، كَما يَنبَغي لَكَ أن تُحمَدَ ، وكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وعِزِّ جَلالِكَ . [٢]
١٤٠٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ وَالثَّناءُ وَالشُّكرُ . . . ولَكَ ما زَكا وطابَ وطَهُرَ مِنَ الثَّناءِ الطَّيِّبِ وَالمَديحِ الفاخِرِ وَالقَولِ الحَسَنِ الجَميلِ ، الَّذي تَرضى بِهِ عَن قائِلِهِ ويَرضى بِهِ قائِلُهُ وهُوَ رِضىً لَكَ . يَتَّصِلُ حَمدي بِحَمدِ أوَّلِ الحامِدينَ وثَنائي بِثَناءِ أوَّلِ المُثنينَ . [٣]
١٤٠١.عنه عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ يا رَبِّ ، أنتَ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ قِوامُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ جَمالُ السَّماواتِ والأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ زَينُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ صَريخُ المُستَصرِخينَ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ غِياثُ المُستَغيثينَ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ مُجيبُ دَعوَةِ المُضطَرّينَ فَلَكَ الحَمدُ ، وأنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ الرّحمنُ الرَّحيمُ فَلَكَ الحَمدُ . [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٨ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٢ ح ٢٥٢ عن محمّد بن مسلم ، الإقبال : ج ١ ص ٣٣٠ كلاهما عن أحدهما عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٧ ح ٦٧٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيها من «اللهم لك الحمد ...» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٥ ح ١٨ .[٢] قصص الأنبياء : ص ٢٧٨ ح ٣٤٠ عن محمّد بن مروان ، قرب الإسناد : ص ٥ ح ١٤ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٢ ح ١٣ وص ٢٠٩ ح ١ .[٣] المصباح للكفعمي : ص ١٠٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٢٢٣ ح ٣٣٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٦٧ ح ٤٤ وج ٩٥ ص ٢٠٧ ح ٣٨ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] مصباح المتهجّد : ص ١٦٤ ح ٢٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٥٨ ح ٦٣ .