نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٠
١٣٩١.عنه عليه السلام : إلَيهِ فَأَكرَمنَي وَلَم يَكِلني إلَى النّاسِ فَيُهينوني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وهُوَ غَنيٌّ عَنّي ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي يَحلُمُ عَنّي حَتّى كَأَنّي لا ذَنبَ لي ، فَرَبّي أحمَدُ شَيءٍ عِندي وأحَقُّ بِحَمدي . [١]
١٣٩٢.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ إذا دَخَلَ شَهرُ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا لِحَمدِهِ ، وجَعَلَنا مِن أَهلِهِ ، لِنَكونَ لِاءِحسانِهِ مِنَ الشّاكِرينَ ، وَلِيَجزِيَنا عَلى ذلِكَ جَزاءَ المُحسِنينَ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَبانا [٢] بِدينِهِ ، وَاختَصَّنا بِمِلَّتِهِ ، وسَبَّلَنا [٣] في سُبُلِ إحسانِهِ لِنَسلُكَها بِمَنِّهِ إلى رِضوانِهِ ، حَمدا يَتَقَبَّلُهُ مِنّا ، ويَرضى بِهِ عَنّا . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ مِن تِلكَ السُّبُلِ شَهرَهُ رَمَضانَ ، شَهرَ الصِّيامِ ، وشَهرَ الإِسلامِ ، وشَهرَ الطَّهورِ ، وَشَهرَ التَّمحيصِ [٤] ، وشَهرَ القِيامِ . [٥]
١٣٩٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، رَبَّ الأَربابِ . . . . لَكَ الحَمدُ حَمدا يَدومُ بِدَوامِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا خالِدا بِنِعمَتِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا يُوازي صُنعَكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا يَزيدُ عَلى رِضاكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا مَعَ حَمدِ كُلِّ حامِدٍ ، وشُكرا يَقصُرُ عَنهُ شُكرُ كُلِّ شاكِرٍ .
[١] مصباح المتهجّد : ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٨١ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٢ ح ٢ .[٢] حبا فلانا : أعطاه بلا جزاء ولا منّ ، وحاباه : اختصّه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣١٥ «حبا») .[٣] السبيل : الطريق ، وسبيل اللّه عامّ يقع على كلّ عمل خالص سلك به طريق التقرّب إلى اللّه تعالى بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوّعات (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٨ «سبل») .[٤] التمحيص : الابتلاء والاختبار . وتمحيص الذنوب : تطهيرها (تاج العروس : ج ٩ ص ٣٥٩ و ٣٦٠ «محص») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٦٥ الدعاء ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٧ ح ٦٩٥ ، الإقبال : ج ١ ص ١١١ كلاهما نحوه .