نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٨
١٣٨٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ ... فَلَكَ الحَمدُ عَلى ما وَقَيتَنا مِنَ البَلاءِ ، ولَكَ الشُّكرُ عَلى ما خَوَّلتَنا مِنَ النَّعماءِ حَمدا يُخَلِّفُ حَمدَ الحامِدينَ وَراءَهُ ، حَمدا يَملَأُ أرضَهُ وسَماءَهُ ، إنَّكَ المَنّانُ بِجَسيمِ المِنَنِ ، الوَهّابُ لِعَظيمِ النِّعَمِ ، القابِلُ يَسيرَ الحَمدِ ، الشّاكِرُ قَليلَ الشُّكرِ ، المُحسِنُ المُجمِلُ ذُوالطَّولِ ، لا إلهَ إلّا أنتَ إلَيكَ المَصيرُ . [١]
١٣٨٦.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اجعَل ما يُلقِي الشَّيطانُ في رُوعي [٢] مِنَ التَّمَنِّي وَالتَّظَنِّي وَالحَسَدِ ذِكرا لِعَظَمَتِكَ ، وتَفَكُّرا في قُدرَتِكَ ، وتَدبيرا عَلى عَدُوِّكَ ، وما أجرى عَلى لِساني مِن لَفظَةِ فُحشٍ أو هُجرٍ [٣] ، أو شَتمِ عِرضٍ أو شَهادَةِ باطِلٍ ، أوِ اغتِيابِ مُؤمِنٍ غائِبٍ أو سَبِّ حاضِرٍ وما أشبَهَ ذلِكَ ، نُطقا بِالحَمدِ لَكَ وإغراقا فِي الثَّناءِ عَلَيكَ ، وذَهابا في تَمجيدِكَ وشُكرا لِنِعمَتِكَ ، وَاعتِرافا بِإِحسانِكَ وإحصاءً لِمِنَنِكَ . [٤]
١٣٨٧.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : أنطِق بِحَمدِكَ وشُكرِكَ وذِكرِكَ وحُسنِ الثَّناءِ عَلَيكَ لِساني . [٥]
١٣٨٨.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : تَشكُرُ مَن شَكَرَكَ وأنت ألهَمتَهُ شُكرَكَ! وتُكافِئُ مَن حَمِدَكَ وأنتَ عَلَّمتَهُ حَمدَكَ! . . . فَلَكَ الحَمدُ ما وُجِدَ في حَمدِكَ مَذهَبٌ ، وما بَقِيَ لِلحَمدِ لَفظٌ تُحمَدُ بِهِ ومَعنىً يَنصَرِفُ إلَيهِ . يا مَن تَحَمَّدَ إلى عِبادِهِ بِالإِحسانِ وَالفَضلِ ، وغَمَرَهُم بِالمَنِّ وَالطَّولِ [٦] . [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٤٢ الدعاء ٣٦ .[٢] الرُّوْعُ : القلب والعقل . يقال : وقع ذلك في رُوعي ؛ أي في خلدِي وبالي (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٢٣ «روع») .[٣] «لا تقولوا هُجرا» أي فُحشا ، يقال : أهجر في منطقه يُهجر : إذا أفحش . وكذلك إذا أكثر الكلام في ما لا ينبغي (النهاية : ج ٥ ص ٢٤٥ «هجر») .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ٨٤ الدعاء ٢٠ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٨ الدعاء ٢٣ .[٦] الطَّوْلُ : الفَضْل والعلوّ على الأعداء (النهاية : ج ٣ ص ١٤٥ «طول») .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٧١ الدعاء ٤٥ ، المزار الكبير : ص ٦٢٠ ، الإقبال : ج ١ ص ٤٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٣ ح ١ .