نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
٥ / ٦
المَحامِدُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
١٣٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ أُثني عَلَيكَ يا سَيِّدي ، وما عَسى أن يَبلُغَ في مِدحَتِكَ ثَنائي مَعَ قِلَّةِ عَمَلي وقِصَرِ رَأيي ، وأنتَ يا رَبِّ ، الخالِقُ وأنَا المَخلوقُ . . . يا حِرزَ [١] العارِفينَ وأمانَ الخائِفينَ . [٢]
١٣٨٢.عنه عليه السلام : إلهي أحمَدُكَ ـ وأنتَ لِلحَمدِ أهلٌ ـ عَلى حُسنِ صَنيعِكَ إلَيَّ ، وسُبوغِ نَعمائِكَ عَلَيَّ ، وجَزيلِ عَطائِكَ عِندي ، وعَلى ما فَضَّلتَني بِهِ مِن رَحمَتِكَ ، وأسبَغتَ عَلَيَّ مِن نِعمَتِكَ ، فَقَدِ اصطنَعتَ عِندي ما يَعجِزُ عَنهُ شُكري . . . . فَأَنتَ عِندي مَحمودٌ ، وصَنيعُكَ لَدَيَّ مَبرورٌ [٣] ، تَحمَدُكَ نَفسي ولِساني وعَقلي حَمدا يَبلُغُ الوَفاءَ وحَقيقَةَ الشُّكرِ ، حَمدا يَكونُ مَبلَغَ رِضاكَ عَنّي ، فَنَجِّني مِن سُخطِكَ . [٤]
١٣٨٣.عنه عليه السلام : إلهي قَصُرَتِ الأَلسُنُ عَن بُلوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ . [٥]
١٣٨٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل ثَنائي عَلَيكَ ومَدحي إيّاكَ وحَمدي لَكَ في كُلِّ حالاتي ، حَتّى لا أفرَحَ بِما آتَيتَني مِنَ الدُّنيا ، ولا أحزَنَ عَلى ما مَنَعتَني فيها . [٦]
[١] الحِرْزُ : المَوضِعُ الحصين (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٧٢ «حرز») .[٢] المزار للمفيد : ص ١٥٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٩٠ ح ٧٧١ ، البلد الأمين : ص ٢٤٦ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٨ ح ٤ .[٣] مبرورٌ : مقبول (تاج العروس : ج ٦ ص ٦٩ «برر») .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢١٧ الدعاء ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٢٢ ح ٤٣ نقلاً عن أصلٍ قديم من مؤلّفات قدماء الأصحاب من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩١ الدعاء ٢١ .