نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٤
١٣٧٤.الإمام الحسن عليه السلام : البَلاءِ ، وتَظاهُرِ النَّعماءِ ، وعَلى ما أحبَبنا وكَرِهنا مِن شِدَّةٍ ورَخاءٍ . وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اِمتَنَّ عَلَينا بِنُبُوَّتِهِ ، وَاختَصَّهُ بِرِسالَتِهِ ، وأنزَلَ عَلَيهِ وَحيَهُ ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، وأرسَلَهُ إلَى الإِنسِ وَالجِنِّ ، حينَ عُبِدَتِ الأَوثانُ واُطيعَ الشَّيطانُ وجُحِدَ الرَّحمنُ ، فَصَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وجَزاهُ أفضَلَ ما جَزَى المُرسَلينَ . [١]
١٣٧٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الغالِبِ عَلى أمرِهِ ، لَو أجمَعَ الخَلقُ جَميعا عَلى ألّا يَكونَ ما هُوَ كائِنٌ مَا استَطاعوا . [٢]
١٣٧٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُستَحمِدِ بِالآلاءِ وتَتابُعِ النَّعماءِ ، وصارِفِ الشَّدائِدِ وَالبَلاءِ عِندَ الفُهَماءِ وغَيرِ الفُهَماءِ ، المُذعِنينَ مِن عِبادِهِ لِامتِناعِهِ بِجَلالِهِ وكِبرِيائِهِ وعُلُوِّهِ عَن لُحوقِ الأَوهامِ بِبَقائِهِ ، المُرتَفِعِ عَن كُنهِ [٣] ظِنانَةِ [٤] المَخلوقينَ مِن أن تُحيطَ بِمَكنونِ غَيبِهِ رَوِيّاتُ [٥] عُقولِ الرّائينَ . [٦]
١٣٧٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواحِدِ بِغَيرِ تَشبيهٍ ، الدّائِمِ بِغَيرِ تَكوينٍ ، القائِمِ بِغَيرِ كُلفَةٍ [٧] ، الخالِقِ بِغَيرِ مَنصَبَةٍ ، المَوصوفِ بِغَيرِ غايَةٍ ، المَعروفِ بِغَيرِ مَحدودِيَّةٍ ، العَزيزِ لَم يَزَل
[١] شرح نهج البلاغة : ج ١٤ ص ١٢ عن تميم بن حذيم الناجي ؛ بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٨٨ ح ٥٨ .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ١٦ عن المدائني .[٣] . كُنه الشيء : نهايته (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٤٧ «كنه») .[٤] في بحار الأنوار : «طيّات» بدل «ظنانة» .[٥] الرَّوِيّة : التفكّر في الأمر . وروّيت في الأمر ترويةً : نظرت وفكّرت بتأنٍّ (تاج العروس : ج ١٩ ص ٤٨١ «روى») .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥٦١ ح ١١٧٤ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٣٩ ح ٥ .[٧] الكُلفة : المشقّة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٨٧ «كلف») .