نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٢
١٣٦٨.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ في مَجلِسِ مُ وآخِرَكُم بِآخِرِنا ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى جَدّي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ . [١]
١٣٦٩.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدى بِنا أوَّلَكُم ، وحَقَنَ [٢] بِنا دِماءَكُم . [٣]
١٣٧٠.عنه عليه السلام ـ من خُطبَةٍ لَهُ بَعدَ الصُّلح الحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَوَحَّدَ في مُلكِهِ ، وتَفَرَّدَ في رُبوبِيَّتِهِ ، يُؤتِي المُلكَ مَن يَشاءُ ويَنزِعُهُ عَمَّن يَشاءُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أكرَمَ بِنا مُؤمِنَكُم ، وأخرَجَ مِنَ الشِّركِ أوَّلَكُم ، وحَقَنَ دِماءَ آخِرِكُم . [٤]
١٣٧١.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ عِندَ مَلِكِ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم يَجعَلني يَهودِيّا ولا نَصرانِيّا ولا مَجوسِيّا ، ولا عابِدا لِلشَّمسِ وَالقَمَرِ ، ولَا الصَّنَمِ وَالبَقَرِ ، وجَعَلَني حَنيفا [٥] مُسلِما ولَم يَجعَلني مِنَ المُشرِكينَ ، تَبارَكَ اللّه ُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٦]
١٣٧٢.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ بَعدَ وَفاةِ أبي الحَمدُ للّه ِِ الَّذي كانَ في أوَّلِيَّتِهِ وَحدانِيّا ، وفي أزَلِيَّتِهِ مُتَعَظِّما بِالإِلهِيَّةِ ، مُتَكَبِّرا بِكِبرِيائِهِ وجَبَروتِهِ ، خَلَقَ جَميعَ ما خَلَقَ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ سَبَقَ مِمّا خَلَقَ ، رَبُّنَا اللَّطيفُ بِلُطفِ رُبوبِيَّتِهِ ، وبِعِلمِ خَبَرِهِ [٧] فَتَقَ ، وبِإِحكامِ قُدرَتِهِ خَلَقَ جَميعَ ما خَلَقَ ، ولا زَوالَ لِمُلكِهِ ولَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ ، فَوقَ كُلِّ شَيءٍ عَلا، ومِن كُلِّ شَيءٍ دَنا ، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أن يَكونَ يُرى ،
[١] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٣ عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧٣ ح ١ .[٢] حَقَنَ : مَنَعه أن يُسفك (الصحاح : ج ٥ ص ٢١٠٣ «حقن») .[٣] ذخائر العقبى : ص ٢٤١ .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ١٦ ص ٢٨ عن أبي الحسن المدائني ؛ بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٤٢ .[٥] حنفَ عن الشيء وتحنّفَ : مالَ . والحنيف : المسلم الذي يتحنّفُ عن الأديان ؛ أي يميل إلى الحقّ (لسان العرب : ج ٩ ص ٥٧ «حنف») .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٦٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٣٢ ح ٢ وج ٣٣ ص ٢٣٤ ح ٥١٧ .[٧] في المصدر : «يعلم خيره» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .