نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٥
١٣٥٧.عنه عليه السلام : فِي الآخِرَةِ وَالاُولى . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ فِي السَّماءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البِحارِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما في جَوفِ الأَرَضينَ وأوزانِ مِياهِ البِحارِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى عَدَدِ ما عَلى وَجهِ الأَرضِ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الوَرَقِ وَالشَّجَرِ وَالحَصى وَالنَّوى وَالثَّرى ، ولَكَ الحَمدُ عَدَدَ الإِنسِ وَالجِنِّ وَالبَهائِمِ وَالسِّباعِ وَالهَوامِّ ، حَمدا كَثيرا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ ، كَما تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى ، وكَما يَنبَغي لِكَرَمِ وَجهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ مِنَ الحَمدِ مُبارَكا فيهِ أبَدا . [١]
١٣٥٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما تَأخُذُ وتُعطي ، وعَلى ما تُعافي وتَبتَلي ؛ حَمدا يَكونُ أرضَى الحَمدِ لَكَ ، وأحَبَّ الحَمدِ إلَيكَ ، وأفضَلَ الحَمدِ عِندَكَ ؛ حَمدا يَملَأُ ما خَلَقتَ ، ويَبلُغُ ما أرَدتَ ؛ حَمدا لا يُحجَبُ عَنكَ ، ولا يُقصَرُ دُونَكَ ؛ حَمدا لا يَنقَطِعُ عَدَدُهُ ، ولا يَفنى مَدَدُهُ . فَلَسنا نَعلَمُ كُنهَ عَظَمَتِكَ ، إلّا أنّا نَعلَمُ أنَّكَ حَيٌّ قَيّومٌ ، لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ . لَم يَنتَهِ إلَيكَ نَظَرٌ ، ولم يُدرِككَ بَصَرٌ . أدرَكتَ الأَبصارَ ، وأحصَيتَ الأعمالَ [٢] ، وأخَذتَ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ . ومَا الَّذي نَرى مِن خَلقِكَ ، ونَعجَبُ لَهُ مِن قُدرَتِكَ ، ونَصِفُهُ مِن عَظيمِ سُلطانِكَ ! وما تَغَيَّبَ عَنّا مِنهُ ، وقَصُرَت أبصارُنا عَنهُ ، وَانتَهَت عُقولُنا دونَهُ ، وحالَت سُتور
[١] زاد في بحار الأنوار هنا : «اللّهمّ لك الحمد حمدا يصعد أوّله ولا ينفد آخره» .[٢] السَّرمَد : الدائم الذي لا ينقطع (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣ «سرمد») .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] في بحار الأنوار : «ولك الحمد وليّ الحمد ، ولك الحمد مبتدئ الحمد» بدل «ولك الحمد مبتدئ الحمد ... قديم الحمد» .[٥] في بحار الأنوار : «قديم المجد» .[٦] جمال الاُسبوع : ص ٢٨٢ عن عبد اللّه بن عطاء عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه الإمام الحسين عليهم السلام ، مُهج الدعوات : ص ١٨٧ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وص ١٨٩ ، البلد الأمين : ص ٢٥ كلاهما عن الإمام الحسين عنه عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ٨٦ ح ١٤١ ، فلاح السائل : ص ٣٨٩ ح ٢٦٥ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٧٦ ح ١ .[٧] في نسخة : «الأعمار» .[٨] المَوْر : المَوْج ، والاضطراب ، والتحرُّك (تاج العروس : ج ٧ ص ٤٩٦ «مور») .[٩] حَسَر بصرُه : أي كَلَّ وانقطع نظرُه من طول مدىً وما أشبه ذلك ، فهو حسير (لسان العرب : ج ٤ ص ١٨٨ «حسر») .[١٠] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ .