نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٠
١٣٤٤.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ العاصينَ مِن أصحابِه أحمَدُ اللّه َ عَلى ما قَضى مِن أمرٍ ، وقَدَّرَ مِن فِعلٍ ، وعَلَى ابتِلائي بِكُم . [١]
١٣٤٥.عنه عليه السلام ـ بَعدَ انصِرافِهِ مِن صِفّينَ أحمَدُهُ استِتماما لِنِعمَتِهِ ، وَاستِسلاما لِعِزَّتِهِ ، وَاستِعصاما مِن مَعصِيَتِهِ ، وَأستَعينُهُ فاقَةً إلى كِفايَتِهِ ، إنَّهُ لا يَضِلُّ مَن هَداهُ . [٢]
١٣٤٦.عنه عليه السلام : أحمَدُهُ بِخالِصِ حَمدِهِ المَخزونِ ، بِما حَمِدَهُ بِهِ المَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ ، حَمدا لا يُحصى لَهُ عَدَدٌ ، ولا يَتَقَدَّمُهُ أمَدٌ ، ولا يَأتي بِمِثلِهِ أحَدٌ . اُؤمِنُ بِهِ ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ وأستَهديهِ وأستَكفيهِ . [٣]
١٣٤٧.عنه عليه السلام : أحمَدُهُ حَمدا أستَزيدُهُ في نِعمَتِهِ ، وأستَجيرُ بِهِ مِن نِقمَتِهِ ، وأتَقَرَّبُ إلَيهِ بِالتَّصديقِ لِنَبِيِّهِ المُصطَفى لِوَحيِهِ ، المُتَخَيَّرِ لِرِسالَتِهِ ، المُختَصِّ بِشَفاعَتِهِ ، القائِمِ بِحَقِّهِ ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وعَلى أصحابِهِ ، وعَلَى النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلينَ وَالمَلائِكَةِ أجمَعينَ ، وسَلَّمَ تَسليما . [٤]
١٣٤٨.عنه عليه السلام : أحمَدُهُ شُكرا لِاءِنعامِهِ ، وأستَعينُهُ عَلى وَظائِفِ حُقوقِهِ ، عَزيزَ الجُندِ ، عَظيمَ المَجدِ . [٥]
١٣٤٩.عنه عليه السلام : أحمَدُهُ مُقَصِّرا عَن كُنهِ شُكرِهِ ، واُؤمِنُ بِهِ إذعانا لِرُبوبِيَّتِهِ ، وأستَعينُهُ طالِبا لِعِصمَتِهِ ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ مُفَوِّضا [٦] إلَيهِ . [٧]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٠ ، الغارات : ج ١ ص ٢٩١ عن جندب بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٦٤ ح ٧٢٢ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ١٠٧ عن عبد اللّه بن فقيم .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٣١ ح ١٩ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٨ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ١٧١ ح ١٩٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٧ ح ٣٠ .[٤] مُهج الدعوات : ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٢ ح ٨ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٠ .[٦] فوّض إليه الأمر : أي ردّه إليه وجعله الحاكم فيه (النهاية : ج ٣ ص ٤٧٩ «فوض») .[٧] مصباح المتهجّد : ص ٣٨٥ ح ٥١٢ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٤ ح ٦٧ .