نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٨
١٣٣٤.عنه عليه السلام : بِالنّورِ دونَ خَلقِهِ ، ذِي الاُفُقِ الطّامِحِ [١] ، وَالعِزِّ الشّامِخِ ، وَالمُلكِ الباذِخِ [٢] ، المَعبودِ بِالآلاءِ ، رَبِّ الأَرضِ وَالسَّماءِ . أحمَدُهُ عَلى حُسنِ البَلاءِ ، وفَضلِ العَطاءِ ، وسَوابِغِ النَّعماءِ ، وعَلى ما يَدفَعُ رَبُّنا مِنَ البَلاءِ ، حَمدا يَستَهِلُّ لَهُ العِبادُ ، ويَنمو بِهِ البِلادُ . [٣]
١٣٣٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المَعروفِ مِن غَيرِ رُؤيَةٍ ، وَالخالِقِ مِن غَيرِ مَنصَبَةٍ . [٤] خَلَقَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِهِ ، وَاستَعبَدَ الأَربابَ بِعِزَّتِهِ ، وسادَ العُظَماءَ بِجودِهِ . [٥]
١٣٣٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدّالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى أزَلِهِ ، وبِاشتِباهِهِم عَلى أن لا شِبهَ لَهُ . [٦]
١٣٣٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ النّاشِرِ فِي الخَلقِ فَضلَهُ ، وَالباسِطِ فيهِم بِالجودِ يَدَهُ ، نَحمَدُهُ في جَميعِ اُمورِهِ ، ونَستَعينُهُ عَلى رِعايَةِ حُقوقِهِ . [٧]
١٣٣٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ، نَحمَدُهُ تَسبيحا ونُمَجِّدُهُ تَمجيدا ، نُكَبِّرُ عَظَمَتَهُ لِعِزِّ جَلالِ وَجهِهِ ، ونُهَلِّلُهُ تَهليلاً مُوَحِّدا مُخلِصا ، ونَشكُرُهُ في مُصانَعَةِ [٨] الحُسنى ، أهلِ الحَمدِ وَالثَّناء
[١] طَمَح بصره إليه : ارتفع ، وكلّ مرتفع طامح (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٣٨ «طمح») .[٢] الباذِخ : العالي (النهاية : ج ١ ص ١١٠ «بذخ») .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٣٦٩ ح ١ عن عليّ بن رئاب عن الإمام الصادق عليه السلام ، علل الشرايع : ص ١١٩ ح ١ عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٦٤ ح ٤ .[٤] النَّصبُ : الإعياء من العَناء ، نَصِبَ الرجلُ نَصَبا : أعيا وتعبَ ، وعَيشٌ ناصِب : فيه كَدٌّ وجَهْدٌ (لسان العرب : ج ١ ص ٧٥٨ «نصب») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٣ .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٣٩ ح ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ٥٦ ح ١٤ عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ وليس فيه «الملهم عباده حمده وفاطرهم على معرفة ربوبيّته» ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٨٤ ح ١٧ وج ٥٧ ص ١٦٦ ح ١٠٥ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٠ .[٨] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار : «مصانعه» ، والظاهر أنّها جمع مصنع ؛ مصدر ميمي من الصُّنع. قال ابن منظور : الصُّنعُ : مصدر قولك صنع إليه معروفا (لسان العرب : ج ٨ ص ٢١٢ «صنع») .