نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٧
١٣٢٩.عنه عليه السلام : بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ . [١]
١٣٣٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ كُلَّما وَقَبَ لَيلٌ وغَسَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ كُلَّما لاحَ نَجمٌ وخَفَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ غَيرَ مَفقودِ الإِنعامِ ، ولا مُكافَإِ الإِفضالِ . [٢]
١٣٣١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ اللّابِسِ الكِبرِياءِ بِلا تَجَسُّدٍ . . . نَحمَدُهُ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِهِ كُلِّها ، ونَستَهديهِ لِمَراشِدِ اُمورِنا ، ونَعوذُ بِهِ مِن سَيِّئاتِ أعمالِنا ، ونَستَغفِرُهُ لِلذُّنوبِ الَّتي سَلَفَت مِنّا . [٣]
١٣٣٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُتَجَلّي لِخَلقِهِ بِخَلقِهِ ، وَالظّاهِرِ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ ، خَلَقَ الخَلقَ مِن غَيرِ رَوِيَّةٍ [٤] ، إذ كانَتِ الرَّوِيّاتُ لا تَليقُ إلّا بِذَوِي الضَّمائِرِ ، ولَيسَ بِذي ضَميرٍ في نَفسِهِ . [٥]
١٣٣٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُتَوَحِّدِ بِالقِدَمِ وَالأَزَلِيَّةِ ، الَّذي لَيسَ لَهُ غايَةٌ في دَوامِهِ ولا لَهُ أوَّلِيَّةٌ ، أنشَأَ ضُروبَ البَرِيَّةِ لا مِن اُصولٍ كانَت بَدِيَّةً [٦] ، وَارتَفَعَ عَن مُشارَكَةِ الأَندادِ ، وتَعالى عَنِ اتِّخاذِ صاحِبَةٍ وأولادٍ ، هُوَ الباقي مِن غَيرِ مُدَّةٍ ، وَالمُنشِئُ لا بِأَعوانٍ . [٧]
١٣٣٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ المُختَصِّ بِالتَّوحيدِ ، المُتَقَدِّمِ بِالوَعيدِ ، الفَعّالِ لِما يُريدُ ، المُحتَجِب
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣١٠ ح ١٣ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٢٠ ح ٣٨٦ .[٣] التوحيد : ص ٣٣ ح ١ ، الكافي : ج ١ ص ١٤٢ ح ٧ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤ .[٤] الرَّوِيَّة : التفَكُّر في الأمر (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٦٤ «روى») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .[٦] أي خلق ما خلق ابتداءً من غير أصل ، مع غاية الإتقان والإحكام وصوّر ما صوّر بعلمه من غير مثال على نهاية الحُسن (بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٩٦) .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٧٠٤ ح ١٥٠٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨٨ كلاهما عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٩ ح ٤٤ وج ٧٨ ص ٣٤ ح ١١٦ .