نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٦
١٣٢٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ غَيرَ مَقنوطٍ مِن رَحمَتِهِ ، ولا مَخلُوٍّ مِن نِعمَتِهِ ، ولا مَأيوسٍ مِن مَغفِرَتِهِ ، ولا مُستَنكَفِ عَن عِبادَتِهِ ، الَّذي لا تَبرَحُ مِنهُ رَحمَةٌ ، ولا تُفقَدُ لَهُ نِعمَةٌ . [١]
١٣٢٦.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الفاشي فِي الخَلقِ حَمدُهُ ، وَالغالِبِ جُندُهُ ، وَالمُتَعالي جَدُّهُ . [٢] أحمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ التُّؤامِ [٣] وآلائِهِ العِظامِ . الَّذي عَظُمَ حِلمُهُ فَعَفا ، وعَدَلَ في كُلِّ ما قَضى ، وعَلِمَ ما يَمضي وما مَضى ، مُبتَدِعِ الخَلائِقِ بِعِلمِهِ ، ومُنشِئِهِم بِحُكمِهِ ، بِلَا اقتِداءٍ ولا تَعليمٍ . [٤]
١٣٢٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ فاطِرِ الخَلقِ ، وخالِقِ [٥] الإِصباحِ ، ومُنشِرِ [٦] المَوتى ، وباعِثِ مَن فِي القُبورِ . [٧]
١٣٢٨.عنه عليه السلام ـ لَمّا بَلَغَهُ عَن أهلِ الشّا الحَمدُ للّه ِِ ، قَديما وحَديثا ما عادانِي الفاسِقونَ فَعاداهُمُ اللّه ُ . [٨]
١٣٢٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الكائِنِ قَبلَ أن يَكونَ كُرسِيٌّ أو عَرشٌ أو سَماءٌ أو أرضٌ أو جانٌّ أو إنسٌ ، لا يُدرَكُ بِوَهمٍ ، ولا يُقَدَّرُ بِفَهمٍ ، ولا يَشغَلُهُ سائِلٌ ، ولا يَنقُصُهُ نائِلٌ ، ولا يُنظَرُ بِعَينٍ ، ولا يُحَدُّ بِأَينٍ ، ولا يوصَفُ بِالأَزواجِ ، ولا يُخلَقُ بِعِلاجٍ ، ولا يُدرَك
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٢ وص ١٣٤ ح ١٣٩ .[٢] تعالى جَدُّك : أي علا جلالُك وعظمتُك. والجَدُّ : الحَظُّ والسعادةُ والغِنى (النهاية : ج ١ ص ٢٤٤ «جدد») .[٣] تُؤام : جمع تَوْأَم ؛ وهو المولود مع غيره في بطن (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٨٢ «توأم») . وهو مجاز عن الكثير أو المتواصل .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .[٥] في البداية والنهاية : «وفالق» بدل «وخالق» .[٦] نَشَرَ الميّتُ : إذا عاش بعد الموت . وأنشَرَه اللّه : أي أحياه (النهاية : ج ٥ ص ٥٤ «نشر») .[٧] تحف العقول : ص ١٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٨٩ ح ٢ ؛ البداية والنهاية : ج ٧ ص ٣٠٨ .[٨] الإرشاد : ج ١ ص ٢٦٤ ، وقعة صفّين : ص ٣٩١ عن زيد بن وهب نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٩١ ح ٣٦١ ؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥ ، شرح نهج البلاغة : ج ٨ ص ٥٤ كلاهما عن زيد بن وهب نحوه .