نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٢
١٣٠٦.عنه عليه السلام : الخَلائِقَ بِقُدرَتِهِ ، ونَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِهِ ، ووَتَّدَ بِالصُّخورِ مَيَدانَ [١] أرضِهِ . [٢]
١٣٠٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَحويهِ مَكانٌ ولا يَحُدُّهُ زَمانٌ ، عَلا بِطَولِهِ ودَنا بِحَولِهِ ، سابِقِ كُلِّ غَنيمَةٍ وفَضلٍ ، وكاشِفِ كُلِّ عَظيمَةٍ وأزلٍ . أحمَدُهُ عَلى جودِ كَرَمِهِ وسُبوغِ نِعَمِهِ ، وأستَعينُهُ عَلى بُلوغِ رِضاهُ وَالرِّضا بِما قَضاهُ ، واُؤمِنُ بِهِ إيمانا ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ إيقانا . [٣]
١٣٠٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَفِرُهُ [٤] المَنعُ وَالجُمودُ ، ولا يُكديهِ [٥] الإِعطاءُ وَالجودُ ، إذ كُلُّ مُعطٍ مُنتَقِصٌ سِواهُ ، وكُلُّ مانِعٍ مَذمومٌ ما خَلاهُ ، وهُوَ المَنّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ . [٦]
١٣٠٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا يَموتُ ولا تَنقَضي عَجائِبُهُ ، لِأَنَّهُ كُلَّ يَومٍ في شَأنٍ مِن إحداثِ بَديعٍ لَم يَكُن . [٧]
١٣١٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَبِسَ العِزَّ وَالكِبرِياءَ واختارَهُما لِنَفسِهِ دونَ خَلقِهِ ، وجَعَلَهُما حِمىً [٨] وحَرَما عَلى غَيرِهِ ، وَاصطَفاهُما لِجَلالِهِ ، وجَعَلَ اللَّعنَةَ عَلى مَن نازَعَهُ فيهِما مِن عِبادِهِ . [٩]
[١] مَيَدان : مصدر ماد يميد : إذا مالَ وتحرّك (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٩ «ميد») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٣ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٥ وج ٧٧ ص ٣٠٠ ح ٧ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦٨٤ ح ١٤٥٦ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٣ ح ٣٦ .[٤] لا يَفِرُه : أي لا يُكثِرُه ؛ مِن الوافر : الكثير (النهاية : ج ٥ ص ٢١٠ «وفر») .[٥] أكدى : بخِلَ أو قلّ خيره أو قلّل عطاءه (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٨٢ «كدى») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ ، التوحيد : ص ٤٩ ح ١٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٧٤ ح ١٦ .[٧] الكافي : ج ١ ص ١٤١ ح ٧ ، التوحيد : ص ٣١ ح ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٥ ح ١٤ .[٨] الحِمَى : المكان الذي لا يُقْرَبُ ولا يُجْتَرأ عليه (المصباح المنير : ص ١٥٣ «حمى») .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٦٥ ح ٣٧ وج ٦٣ ص ٢١٤ ح ٤٩ .