نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٨
١٢٨٨.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أنعَمَ عَلَيَّ بِالإِسلامِ ، وعَلَّمَنِي القُرآنَ ، وحَبَّبني إلى خَيرِ البَرِيَّةِ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وسَيِّدِ المُرسَلينَ؛ إحسانا مِنهُ [ إلَيَّ] [١] ، وفَضلاً مِنهُ عَلَيَّ . [٢]
١٢٨٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي استَخلَصَ [٣] الحَمدَ لِنَفسِهِ ، وَاستَوجَبَهُ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، الَّذي ناصِيَةُ كُلِّ شَيءٍ بِيَدِهِ ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ . [٤]
١٢٩٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي إلَيهِ مَصائِرُ الخَلقِ ، وعَواقِبُ الأَمرِ ، نَحمَدُهُ عَلى عَظيمِ إحسانِهِ ، ونَيِّرِ بُرهانِهِ ، ونَوامي [٥] فَضلِهِ وَامتِنانِهِ ؛ حَمدا يَكونُ لِحَقِّهِ قَضاءً ، ولِشُكرِهِ أداءً ، وإلى ثَوابِهِ مُقَرِّبا ، ولِحُسنِ مَزيدِهِ مُوجِبا . ونَستَعينُ بِهِ استِعانَةَ راجٍ لِفَضلِهِ ، مُؤَمِّلٍ لِنَفعِهِ ، واثقٍ بِدَفعِهِ . [٦]
١٢٩١.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذِي انحَسَرَتِ الأَوصافُ عَن كُنهِ مَعرِفَتِهِ ، ورَدَعَت عَظَمَتُهُ العُقولَ فَلَم تَجِد مَساغا إلى بُلوغِ غايَةِ مَلَكوتِهِ . [٧]
١٢٩٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَطَنَ خَفِيّاتِ الاُمورِ ، ودَلَّت عَلَيهِ أعلامُ الظُّهورِ ، وَامتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرِ ، فَلا عَينُ مَن لَم يَرَهُ تُنكِرُهُ ، ولا قَلبُ مَن أثبَتَهُ يُبصِرُهُ . [٨]
١٢٩٣.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَوَحَّدَ بِصُنعِ الأَشياءِ ، وفَطَرَ أجناسَ البَرايا عَلى غَيرِ مِثال
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من إعلام الورى .[٢] الأمالي للصدوق : ص ١٥٧ ح ١٥٠ ، بشارة المصطفى : ص ١٥٥ وليس فيه «وعلّمني القرآن» ، كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٧٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٣٦٦ وفيهما «منّ» بدل «أنعم» وكلّها عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٣٧ ح ٧٥ .[٣] في جواهر المطالب : «اختصّ» بدل «استخلص» .[٤] العقد الفريد : ج ٣ ص ١٢٠ ، جواهر المطالب : ج ١ ص ٣٤٤ .[٥] نَمَى الشيءُ ينمي ويَنمُو : إذا زاد وارتفع (النهاية : ج ٥ ص ١٢١ «نما») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٣ ح ٤٠ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٧ ح ٤٢ وج ٦٤ ص ٣٢٣ ح ٢ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٣٦ .