نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٤
١٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : الضَّرّاءِ وكَشفِ نَوائِبِ اللَأواءِ [١] ، ولَكَ الحَمدُ عَلى هَنيءِ عَطائِكَ ومَحمودِ بَلائِكَ وجَليلِ آلائِكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى إحسانِكَ الكَثيرِ وخَيرِكَ العَزيزِ وتَكليفِكَ اليَسيرِ ودَفعِ العَسيرِ ، ولَكَ الحَمدُ يا رَبِّ عَلى تَثميرِكَ قَليلَ الشُّكرِ ، وإِعطائِكَ وافِرَ الأَجرِ ، وحَطِّكَ مُثقِلَ الوِزرِ ، وقَبولِكَ ضيقَ العُذرِ ، ووَضعِكَ باهِظَ [٢] الإِصرِ [٣] ، وتَسهيلِكَ مَوضِعَ الوَعرِ ، ومَنعِكَ مُفظِعَ الأَمرِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلَى البَلاءِ المَصروفِ ، ووافِرِ المَعروفِ ، ودَفعِ المَخوفِ ، وإِذلالِ العَسوفِ [٤] ، ولَكَ الحَمدُ عَلَى قِلَّةِ التَّكليفِ ، وكَثرَةِ التَّخفيفِ ، وتَقوِيَةِ الضَّعيفِ ، وإغاثَةِ اللَّهيفِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى سَعَةِ إمهالِكَ ، ودَوامِ إفضالِكَ ، وصَرفِ إمحالِكَ [٥] ، وحَميدِ أفعالِكَ ، وتَوالي نَوالِكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى تَأخيرِ مُعاجَلَةِ العِقابِ ، وتَركِ مُغافَصَةِ [٦] العَذابِ ، وتَسهيلِ طَريقِ المَآبِ ، وإنزالِ غَيثِ السَّحابِ . [٧]
١٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى خَلقِكَ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى أهلِ بُيوتِنا . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في بَلائِكَ وصَنيعِكَ إلى أنفُسِنا خاصَّةً . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِما هَدَيتَنا ، ولَكَ الحَمدُ بِما أكرَمتَنا ، ولَكَ الحَمدُ بِما سَتَرتَنا ، ولَكَ الحَمدُ بِالقُرآنِ ، ولَكَ الحَمدُ بِالأَهلِ وَالمالِ ، ولَكَ الحَمدُ بِالمُعافاةِ ، ولَكَ الحَمدُ حَتّى تَرضى ، ولَكَ الحَمدُ إذا رَضيتَ يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ .
[١] اللَأواءُ : الشدّة وضيق المعيشة (النهاية : ج ٤ ص ٢٢١ «لأى») .[٢] بَهَظَهُ الأمرُ : غلبه وثَقُل عليه وبلغ به مشقّةً (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٩٣ «بهظ») .[٣] الإصر : الإثم والعقوبة (النهاية : ج ١ ص ٥٢ «أصر») .[٤] العَسوفُ : الظَّلوم (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٧٥ «عسف») .[٥] المَحْل : الشِّدّةُ والجَدْبُ وانقطاعُ المطر (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٤٩ «محل») .[٦] غافَصهُ : فاجأه وأخذه على غِرّة (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣١٠ «غفص») .[٧] مُهج الدعوات : ص ٣١٦ ، البلد الأمين : ص ٥٢٠ كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ٥٤٦ ، الدعوات : ص ٧١ ح ١٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١١٩ ح ١٧ وص ١٧٤ ح ١ .