نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٢
١٢٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ . . . لا اُحصي ثَناءً عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ . [١]
١٢٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ لا أستَطيعُ ثَناءً عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ ، ولكِن أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ . [٢]
١٢٧١.الكافي عن أحمد بن محمّد بن خالد رفعه : أتى جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : إذا أرَدتَ أن تَعبُدَني يَوما ولَيلَةً حَقَّ عِبادَتي فَارفَع يَدَيكَ إلَيَّ وقُل : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدا خالِدا مَعَ خُلودِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا لا مُنتَهى لَهُ دونَ عِلمِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا لا أمَدَ لَهُ دُونَ مَشيئَتِكَ ، ولَكَ الحَمدُ حَمدا لا جَزاءَ لِقائِلِهِ إلّا رِضاكَ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المَنُّ كُلُّهُ ، ولَكَ الفَخرُ كُلُّهُ ، ولَكَ البَهاءُ كُلُّهُ ، ولَكَ النّورُ كُلُّهُ ، ولَكَ العِزَّةُ كُلُّها ، ولَكَ الجَبَروتُ كُلُّها ، ولَكَ العَظَمَةُ كُلُّها ، ولَكَ الدُّنيا كُلُّها ، ولَكَ الآخِرَةُ كُلُّها ، ولَكَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ كُلُّهُ ، ولَكَ الخَلقُ كُلُّهُ ، وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ . اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدا أبَدا ، أنتَ حَسَنُ البَلاءِ ، جَليلُ الثَّناءِ ، سابِغُ النَّعماءِ ، عَدلُ القَضاءِ ، جَزيلُ العَطاءِ ، حَسَنُ الآلاءِ ، إلهُ مَن فِي الأَرضِ وإلهُ مَن فِي السَّماءِ .
[١] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٥٢ ح ٢٢٢ عن عائشة ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٦١ ح ٣٥٦٦ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٧٣ ح ١١٧٩ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٠٨ ح ٧٥١ وص ٢٥١ ح ٩٥٧ كلّها عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ٢٢٦ ح ٢٢٦٦٨ ؛ الكافي : ج ٣ ص ٣٢٤ ح ١٢ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «لا أبلغ مدحك» بدل «لا اُحصي» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٩ ح ٣٣ نقلاً عن مصباح الشريعة عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٢] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٢٢ ح ١٠٧٢٧ ، المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١٩٩٢ كلاهما عن إبراهيم بن عبد اللّه بن عبدالقاري عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٦٧٧ ح ٥٠٤٩ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٩٣ ح ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٥٣ ح ٣٥ وج ٧٦ ص ٢٠٢ ح ١٩ .