نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
١٢٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : لا شَريكَ لَهُ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أدعوهُ فَيُجيبُني وإن كُنتُ بَطيئا حينَ يَدعوني ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أسأَ لُهُ فَيُعطيني وإن كُنتُ بَخيلاً حينَ يَستَقرِضُني ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أستَعفيهِ فَيُعافيني وإن كُنتُ مُتَعَرِّضا لِلَّذي نَهاني عَنهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أخلو بِهِ كُلَّما شِئتُ في سِرِّي ، وأضَعُ عِندَهُ ما شِئتُ مِن أمري مِن غَيرِ شَفيعٍ ، فَيَقضي لي رَبّي حاجَتي . [١]
١٢٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ مِل ءَ السَّماواتِ ومِل ءَ الأَرضِ ، ومِل ءَ ما شِئتَ مِن شَيءٍ بَعدُ . [٢]
١٢٦٦.الإمام عليّ عليه السلام : قامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَلَمّا قالَ : سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ ، قالَ : اللّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ ـ ورَفَعَ صَوتَهُ يُسمِعُهُم ـ مِل ءَ السَّماواتِ ومِل ءَ الأَرضِ ، ومِل ءَ ما بَينَهُما ، أهلَ المَجدِ وَالثَّناءِ ، اللّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ [٣] مِنكَ الجَدُّ . [٤]
١٢٦٧.صحيح البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي : كُنّا يَوما نُصَلّي وَراءَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرَّكعَةِ ، قالَ : «سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ» ، قالَ رَجُلٌ وَراءَهُ : رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ حَمدا طَيِّبا مُبارَكا فيهِ . فَلَمَّا انصَرَفَ قالَ : مَنِ المُتَكَلِّمُ؟ قالَ : أنَا ، قالَ : رَأَيتُ بِضعَةً وثَلاثينَ مَلَكا
[١] مُهج الدعوات : ص ٩٦ عن ابن سنان وص ٢٣٤ وص ٢٣٦ كلاهما نحوه عن الإمام الصادق عليه السلام لمّا استدعاه المنصور إلى الكوفة ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢١٣ ح ٩ وص ٢٨٣ وص ٢٨٦ .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٤٦ ح ٢٠٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٥٢ ح ١٩١٦٠ كلاهما عن ابن أبي أوفى ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٨٥ ح ٣٤٢١ عن عبيداللّه بن أبي رافع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «والأرضين ومل ء ما بينهما» بدل «ومل ء الأرض» ، سنن النسائي : ج ٢ ص ١٩٨ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ١٢٦ ح ٢٢٢٢٠ .[٣] الجَدُّ : الحظّ والسعادة والغنى ، أي لاينفع ذا الغنى منك غناه ، وإنّما ينفعه الإيمان والطاعة (النهاية : ج ١ ص ٢٤٤ «جدد») .[٤] الجعفريّات : ص ٢٢١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .