نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٨
١٢٥٩.مسند الروياني عن أبي اُمامة الباهلي : رَآنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وأنَا اُحَرِّكُ شَفَتَيَّ ، فَقالَ : لِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيكَ؟ فَقُلتُ : أذكُرُ اللّه َ . قالَ : أفَلا أدُلُّكَ عَلى شَيءٍ هُوَ أكثَرُ مِن ذِكرِكَ اللَّيلَ مَعَ النَّهارِ وَالنَّهارَ مَعَ اللَّيلِ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى ، يا نَبِيَّ اللّه ِ . قالَ : قُل : الحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ ما خَلَقَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ ما أحصى كِتابُهُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالحَمدُ للّه ِِ مِل ءَ كُلِّ شَيءٍ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، وسُبحانَ اللّه ِ مِل ءَ ما خَلَقَ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ ما أحصى كِتابُهُ ، وسُبحانَ اللّه ِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ ، وسُبحانَ اللّه ِ مِل ءَ كُلِّ شَيءٍ . [١]
١٢٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ عَلى آلائِهِ ، وأحمَدُهُ عَلى نَعمائِهِ ، وأشكُرُهُ عَلى بَلائِهِ ، واُؤمِنُ بِقَضائِهِ ، الَّذي لا هادِيَ لِمَن أضَلَّ ، ولا خاذِلَ لِمَن نَصَرَ ، وأشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ المُصطَفى وأمينُهُ المُرتَضى ، اِنتَجَبَهُ وحَباهُ ، وَاختارَهُ وَارتَضاهُ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيمانا صادِقا لَيسَ بَعدَهُ كُفرٌ ، ورَحمَةً أنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ ، تَمَّ نورُكَ رَبّي فَهَدَيتَ ، وعَظُمَ حِلمُكَ رَبّي فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ ، وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ وجاهُكَ أفضَلُ الجاهِ ، وعَطِيَّتُكَ أرفَعُ العَطايا [٢] وأهنَؤُها ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ لِمَن تَشاءُ ، تُجيبُ دَعوَةَ المُضطَرِّ إذا دَعاكَ ، وتَكشِف
[١] مسند الروياني : ج ٢ ص ٢٩١ ح ١٢٣٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٧٠ ح ٢٢٢٠٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٤ ح ١٨٩١ ، المعجم الكبير : ج ٨ ص ٢٣٩ ح ٧٩٣٠ وص ٢٩٢ ح ٨١٢٢ كلّها نحوه ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٥٦ ح ٣٩٦٢ .[٢] في المصدر : «العطاء» ، والتصويب من بحار الأنوار .