نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
١٢٢٣.سنن ابن ماجة عن أنس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أذهَبَ عَنِّي الأَذى وعافاني . [١]
١٢٢٤.عمل اليوم والليلة عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا خَرَجَ مِنَ الغائِطِ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أحسَنَ إلَيَّ في أوَّلِهِ وآخِرِهِ . [٢]
١٢٢٥.عمل اليوم والليلة عن ابن عمر : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا دَخَلَ الخَلاءَ قالَ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَّبيثِ المُخبِثِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، وإذا خَرَجَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ [ الَّذي] [٣] أذاقَني لَذَّتَهُ ، وأبقى فِيَّ قُوَّتَهُ ، وأذهَبَ عَنّي أذاهُ» . [٤]
١٢٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ نوحا عليه السلام لَم يَقُم مِن خَلاءٍ قَطُّ إلّا قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أذاقَني لَذَّتَهُ، وأبقى مَنفَعَتَهُ في جَسَدي ، وأخرَجَ عَنّي أذاهُ . [٥]
١٢٢٧.دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا دَخَلَ المَخرَجَ لِقَضاءِ الحاجَةِ ، قالَ : «بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَبيثِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ»، فَإِذا خَرَجَ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عافاني في جَسَدي ، وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أماطَ عَنِّي الأَذى» . [٦]
١٢٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا دَخَلتَ المَخرَجَ : فَقُل : «بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ الخَبيثِ المُخبِثِ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، اللّهُمَّ كَما أطعَمتَنيهِ في عافِيَةٍ فَأَخرِجهُ مِنّي في عافِيَةٍ» فَإِذا فَرَغتَ فَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أماطَ عَنِّي الأَذى ، وهَنَّأَني مَساغ
[١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ١١٠ ح ٣٠١ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٤٤ ح ١٧٨٧٠ .[٢] عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٣ ح ٢٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٤٤ ح ١٧٨٧١ .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال .[٤] عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٣ ح ٢٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٤٥ ح ١٧٨٧٧ .[٥] الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٦٢ ح ١٢٧ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٢٧٢ ح ١٢٨١٠ كلاهما عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ٩ ص ٣٥٩ ح ٢٦٤٥٢ نقلاً عن شعب الإيمان والديلمي ؛ بحارالأنوار : ج ٨٠ ص ١٨٩ ح ٤٥ نقلاً عن خطّ الشهيد قدس سرهنحوه .[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٠٤ ، بحارالأنوار : ج ٨٠ ص ١٩٣ ح ٥١ .