نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧
٤ / ٧
عِندَ البَلاءِ
١١٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا مَرِضَ العَبدُ بَعَثَ اللّه ُ تَعالى إلَيهِ مَلَكَينِ فَقالَ : اُنظُرا ماذا يَقولُ لِعُوّادِهِ ، فَإِن هُوَ إذا جاؤوهُ حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ رَفَعا ذلِكَ إلَى اللّه ِ عز و جل ، وهُوَ أعلَمُ . فَيَقولُ : لِعَبدي عَلَيَّ ، إن تَوَفَّيتُهُ أن اُدخِلَهُ الجَنَّةَ ، وإن أنَا شَفَيتُهُ أن اُبدِلَ لَهُ لَحما خَيرا مِن لَحمِهِ ، ودَما خَيرا مِن دَمِهِ ، وأن اُكَفِّرَ عَنهُ سَيِّئاتِهِ . [١]
١١٤٦.الكافي عن العزرمي عن أبيه عن الإمام الصادق عليه ا مَنِ اشتَكى لَيلَةً فَقَبِلَها بِقَبولِها ، وأدّى إلَى اللّه ِ شُكرَها ، كانَت كَعِبادَةِ سِتّينَ سَنَةً . قالَ أبي : فَقُلتُ لَهُ : ما قَبولُها؟ قالَ : يَصبِرُ عَلَيها ولا يُخبِرُ بِما كانَ فيها ، فَإِذا أصبَحَ حَمِدَ اللّه َ عَلى ما كانَ . [٢]
١١٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ لِلمَلائِكَةِ : اِنطَلِقوا إلى عَبدي فَصُبّوا عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا ، فَيَأتونَهُ فَيَصُبّونَ عَلَيهِ البَلاءَ ، فَيَحمَدُ اللّه َ فَيَرجِعونَ ، فَيَقولونَ : يا رَبَّنا صَبَبنا عَلَيهِ البَلاءَ صَبّا كَما أمَرتَنا ، فَيَقولُ : اِرجِعوا فَإِنّي اُحِبُّ أن أسمَعَ صَوتَهُ . [٣]
١١٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : إنَّ عَبدِيَ المُؤمِنَ عِندي بِمَنزِلَةِ كُلِّ خَيرٍ؛ يَحمَدُني وأنَا أنزِعُ نَفسَهُ مِن بَينِ جَنبَيهِ . [٤]
[١] الموطّأ : ج ٢ ص ٩٤٠ ح ٥ عن عطاء بن يسار ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٣١٠ ح ٦٧٠٤ نقلاً عن الدارقطني في الغرائب وابن صخر في عوالي مالك عن أبي هريرة .[٢] الكافى¨ : ج ٣ ص ١١٦ ح ٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٨٨ ح ١٦٣٠ عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام .[٣] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٦٦ ح ٧٦٩٧ ، شعب الإيمان : ج ٧ ص ١٤٩ ح ٩٨٠١ وليس فيه «فيصبّون عليه البلاء» وكلاهما عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٣٣٥ ح ٦٨٢١ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٤٥ ح ٨٥٠٠ ، الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٤٦ ح ٨٤ ، شُعب الإيمان : ج ٤ ص ١١٨ ح ٤٤٩٤ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٥٦١ ح ٤٢١٧٣ .