نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٥
١١٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلشَّيطانِ لَمَّةً بِابنِ آدَمَ ولِلمَلَكِ لَمَّةً ، فَأَمّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فَايعادٌ بِالشَّرِّ وتَكذيبٌ بِالحَقِّ ، وأمّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعادٌ بِالخَيرِ وتَصديقٌ بِالحَقِّ ، فَمَن وَجَدَ ذلِكَ فَليَعلَم أنَّهُ مِنَ اللّه ِ فَليَحمَدِ اللّه َ ، ومَن وَجَدَ الاُخرى فَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ . [١]
١١٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أحسَنتُم فَاحمَدُوا اللّه َ ، وإذا أسَأتُم فَاستَغفِرُوا اللّه َ . [٢]
١١٣٩.الكافي عن عبد اللّه بن بكير عن الإمام الصادق عليه إنّا لَنُحِبُّ مَن كانَ عاقِلاً فَهِما فَقيها حَليما مُدارِيا صَبورا صَدوقا وَفِيّا ، إنَّ اللّه َ عز و جل خَصَّ الأَنبِياءَ عليهم السلامبِمَكارِمِ الأَخلاقِ ، فَمَن كانَت فيهِ فَليَحمَدِ اللّه َ عَلى ذلِكَ ، ومَن لَم تَكُن فيهِ فَليَتَضَرَّع إلَى اللّه ِ عز و جلوَليَسأَلهُ إيّاها . قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ وما هُنَّ؟ قالَ : هُنَّ الوَرَعُ ، وَالقَناعَةُ، وَالصَّبرُ ، وَالشُّكرُ ، وَالحِلمُ ، وَالحَياءُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالشَّجاعَةُ ، وَالغَيرَةُ ، وَالبِرُّ ، وصِدقُ الحَديثِ ، وأداءُ الأَمانَةِ . [٣]
٤ / ٥
عَلى حُبِّ أهلِ البَيتِ
١١٤٠.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ فَليَحمَدِ اللّه َ تَعالى عَلى أوَّلِ النِّعَمِ . قيلَ : وما أوَّلُ النِّعَمِ ؟ قالَ : طيبُ الوِلادَةِ ؛ ولا يُحِبُّنا إلا
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢١٩ ح ٢٩٨٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٧٨ ح ٩٩٧ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٩ ح ٤٩٧٨ وليس فيهما «بابن آدم» و «فليعلم أنّه من اللّه » وكلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ١ ص ٢٤٦ ح ١٢٤٠ .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٦٦ ح ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٣ ح ١٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٦ ح ٣ ، الأمالي للمفيد : ص ١٩٢ ح ٢٢ ، تحف العقول : ص ٣٦٢ ، التمحيص : ص ٦٨ ح ١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٧ ح ٨٦ .