نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
١١٣٤.مكارم الأخلاق عن إسحاق بن عمّار : قالَ : يا إسحاقُ إنّي ذَكَرتُ نِعمَةً مِن نِعَمِ اللّه ِ عز و جل عَلَيَّ فَأَحبَبتُ أن اُذَلِّلَ نَفسي . ثُمَّ قالَ : يا إسحاقُ ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ بِنِعمَةٍ فَشَكَرَها بِسَجدَةٍ يَحمَدُ اللّه َ فيها فَفَرَغَ مِنها [١] ، حَتّى يُؤمَرَ [٢] لَهُ بِالمَزيدِ مِنَ الدّارَينِ . [٣]
١١٣٥.الكافي عن عليّ بن الحكم عن دعبل بن عليّ : أنَّهُ دَخَلَ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ، وأمَرَ لَهُ بِشَيءٍ فَأَخَذَهُ ولَم يَحمَدِ اللّه َ ، قالَ : فَقالَ لَهُ : لِمَ لَم تَحمَدِ اللّه َ؟! قالَ : ثُمَّ دَخَلتُ بَعدُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ، وأمَرَ لي بِشَيءٍ فَقُلتُ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، فَقالَ لي : تَأَدَّبتَ . [٤]
راجع : ج ١ ص ٤٠٨ ح ١٠٥١ .
٤ / ٤
عَلى مَحاسِنِ الأَخلاقِ وَالأَفعالِ
الكتاب
«وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُدَ وَ سُلَيْمَـنَ عِلْمًا وَ قَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ» . [٥]
الحديث
١١٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَحمَدِ اللّه َ عَلى ما عَمِلَ مِن عَمَلٍ صالِحٍ وحَمِدَ نَفسَهُ ، قَلَّ شُكرُهُ وحَبَطَ عَمَلُهُ . [٦]
[١] في بحار الأنوار : «ما أنعم اللّه على عبدٍ بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد اللّه عليها ففرغ عنها» .[٢] في المصدر : «يؤمن» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٦٥ ح ١٩٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٠٧ ح ٢٠ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٤٩٦ ح ٨ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٩٣ ح ٦ .[٥] النمل : ١٥ .[٦] تفسير الطبري : ج ٥ الجزء ٨ ص ٢٠٦ ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٤٢٣ وفيه «فقد كفر» بدل «قَلّ شكره» ، الإصابة : ج ٧ ص ٢٢١ كلّها عن عبدالعزيز الشامي عن أبيه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٦٥ ح ٦٤٧٨ .