نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٧
١١١٢.الإمام عليّ عليه السلام : السُّؤالُ بَعدَ المَدحِ ، فَامدَحُوا اللّه َ عز و جل ثُمَّ اسأَ لُوا الحَوائِجَ ، أَثنوا عَلَى اللّه ِ عز و جلوَامدَحوه قَبلَ طَلَبِ الحَوائِجِ . [١]
١١١٣.كتاب الدعاء المأثور : رُوِيَ أَنَّ رَجُلاً قالَ لِجَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السلام : عَلِّمني دُعاءً أرجو إجابَتَهُ . قال : أكثِر مِن حَمدِ اللّه ِ سُبحانَهُ ، وَادعُهُ بِما شِئتَ . فَقالَ الرَّجُلُ : ومَا الحَمدُ مِنَ الدُّعاءِ؟ فَقالَ : إنَّ جَميعَ مَن فِي الأَرضِ مِنَ المُسلِمينَ يَدعونَ لَيلَهُم ونَهارَهُم أن يَستَجيبَ لِلحامِدينَ ، فَما ظَنُّكَ بِمَن يَشفَعُ لَهُ عِندَ اللّه ِ جَميعُ المُسلِمينَ؟ قالَ : وكَيفَ ذلِكَ؟ قال : ألَيسَ يَقولونَ في كُلِّ رَكعَةٍ يَركَعونَها : سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ؟ فَعَلَيكَ بِحَمدِ اللّه ِ عز و جليَستَجِبِ اللّه ُ دُعاءَكَ . [٢]
٣ / ٤
غَرسُ الجَنَّةِ
١١١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» غَرَسَ اللّه ُ لَهُ بِها شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ . [٣]
[١] الخصال : ص ٦٣٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٢٣ وليس فيه «وامدحوه» ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١١٣ ح ١ وج ٩٣ ص ٣٠٨ ح ٧ .[٢] الدعاء المأثور وآدابه : ص ٤٨ .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٦ ح ٣ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ٧٠٥ ح ٩٦٨ عن أبي الجارود ، عدّة الداعي : ص ٢٤٨ عن محمّد بن خالد البرقي وكلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٨ ح ٣ وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٩٣ ح ١٨٨٧ .