نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
١٠٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : يُحشَرُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ في صَعيدٍ واحِدٍ فَيُسمِعُهُمُ الدّاعي وتُبعِدُهُمُ [١] البَصَرُ ، ثُمَّ يَقومُ مُنادٍ فَيُنادي يَقولُ : سَيَعلَمُ أهلُ الجَمعِ اليَومَ مَن أولى بِالكَرَمِ . فَيَقولُ : أينَ الَّذينَ يَحمَدونَ اللّه َ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ؟ فَيَقومونَ وهُم قَليلونَ فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٢]
١٠٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم أيُّهَا النّاسُ بِتَقوَى اللّه ِ ، وكَثرَةِ حَمدِهِ عَلى آلائِهِ إلَيكُم ، ونَعمائِهِ عَلَيكُم ، وبَلائِهِ لَدَيكُم . [٣]
١٠٩٩.تهذيب الكمال عن معاوية بن قرّة : ما سَمِعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حامِدا للّه ِِ إلّا مادَّهُ [٤] الحَمدَ . [٥]
٢ / ١٣
صِفَةُ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ
الكتاب
«التَّـئِبُونَ الْعَـبِدُونَ الْحَـمِدُونَ السَّـئِحُونَ الرَّ كِعُونَ السَّـجِدُونَ الْامِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَ الْحَـفِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» . [٦]
الحديث
١١٠٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ بَعدَ أن ذَكَرَ أنَّ اللّه َ عز و جل أنزَلَ عَل: فَبَشَّرَ [٧] النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله المُجاهِدينَ مِنَ المُؤمِنينَ الَّذينَ هذِهِ صِفَتُهُم وحِليَتُهُم بِالشَّهادَةِ وَالجَنَّةِ ، وقالَ : «التَّـئِبُونَ» مِنَ الذُّنوبِ ، «الْعَـبِدُونَ» الَّذينَ لا يَعبُدونَ إلَا اللّه َ ولا يُشرِكونَ بِهِ شَيئا ، «الْحَـمِدُونَ» الَّذينَ يَحمَدونَ اللّه َ عَلى كُلِّ حالٍ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ . [٨]
[١] في المصادر الاُخرى : «وينفذهم البصر» .[٢] مسند إسحاق بن راهويه : ج ٥ ص ١٨٠ ح ٢٣٠٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤٥٧ ح ١٥٨١ كلاهما عن أسماء بنت يزيد ، حلية الأولياء : ج ٢ ص ٩ عن عقبة بن عامر نحوه ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٨٥٢ ح ٤٣٣٩١ و ٤٣٣٩٢ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .[٤] فلان يمادّ فلانا : أي يُماطله ويُجاذِبه (لسان العرب : ج ٣ ص ٣٩٦ «مدد»).[٥] تهذيب الكمال : ج ١٤ ص ٣٢٣ ح ٣١٧٣ ، المراسيل : ص ١٠١ ح ٢ .[٦] التوبة : ١١٢ .[٧] في الطبعة المعتمدة : «ففسّر» ، والتصويب من بعض نسخ المصدر .[٨] الكافي : ج ٥ ص ١٥ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٣٠ ح ٢٢٤ كلاهما عن أبي عمرو الزبيري ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٥٥ .