نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
١٠٩٢.الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ بِنِعمَةٍ بالِغَةً ما بَلَغَت فَحَمِدَ اللّه َ عَلَيها ، إلّا كانَ حَمدُهُ للّه ِِ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ وأعظَمَ وأوزَنَ . [١]
١٠٩٣.الإمام الرضا عليه السلام : مَن حَمِدَ اللّه َ عَلى النِّعمَةِ فَقَد شَكَرَهُ ، وكانَ الحَمدُ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ . [٢]
١٠٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ الدُّنيا كُلَّها لُقمَةٌ واحِدَةٌ ، فَأَكَلَهَا العَبدُ المُسلِمُ ثُمَّ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، لَكانَ قَولُهُ ذلِكَ خَيرا لَهٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها . [٣]
١٠٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : لو أنَّ الدُّنيا كُلَّها بِحَذافيرِها [٤] في يَدِ رَجُلٍ مِن اُمَّتي ، ثُمَّ قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» ، لَكانَ الحَمدُ للّه ِِ أفضَلَ مِن ذلِكَ . [٥]
٢ / ١٢
كَثرَةُ الحَمدِ
١٠٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أفضَلَ عِبادِ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ الحَمّادونَ . [٦]
[١] ثواب الأعمال : ص ٢١٦ ح ١ عن الهيثم بن واقد ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٥١ ح ٧٢ وراجع مشكاة الأنوار : ص ٦٦ ح ٩٦ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٩٦ ح ١٣ عن معمّر بن خلّاد ، مشكاة الأنوار : ص ٧١ ح ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣١ ح ٨ وج ٩٣ ص ٢١٤ ح ١٧ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦١٠ ح ١٢٦٠ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٦ ح ٢٠ .[٤] الحذافير : الجوانب. وقيل : الأعالي ، واحدها حِذفار (النهاية : ج ١ ص ٣٥٦ «حذفر») .[٥] نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٠ ، تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ١٦ ح ١١٣٢٢ ، تفسير القرطبي : ج ١ ص ١٣١ كلّها عن أنس ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٦٤٠٦ .[٦] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ١٢٤ ح ٢٥٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٠٨ ح ١٩٩١٦ كلاهما عن عمران بن حصين ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٥٤ ح ٦٤١٤ .