نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢
وَ الصَّـدِقَـتِ وَ الصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَ تِ وَ الْخَـشِعِينَ وَ الْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقَـتِ وَ الصَّـئمِينَ وَالصَّـئمَـتِ وَ الْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحَـفِظَـتِ وَ الذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَ الذَّ كِرَ تِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا» . {-١-}
«الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ» . [٢]
الحديث
٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي رَزينٍ يا أبا رَزينٍ ، إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ بِذِكرِ اللّه ِ عز و جل ، فَإِنَّكَ لا تَزالُ في صَلاةٍ ما ذَكَرتَ رَبَّكَ ؛ إن كُنتَ في عَلانِيَةٍ فَكَصَلاةِ العَلانِيَةِ ، وإن كُنتَ خالِيا فَكَصَلاةِ الخَلوَةِ . [٣]
٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ مُصَلِّيا قانِتا ما ذَكَرتَ اللّه َ قائِما وقاعِدا ، أو في سوقِكَ ، أو في ناديكَ [٤] ، أو حَيثُ كُنتَ . [٥]
٧٥.الإمام الباقر عليه السلام : لا يَزالُ المُؤمِنُ في صَلاةٍ ما كانَ في ذِكرِ اللّه ِ عز و جل ؛ قائِما كانَ أو جالِسا أو مُضطَجِعا ، إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَـمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـذَا بَـطِلاً سُبْحَـنَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» [٦] . [٧]
[١] الأحزاب : ٣٥ .[٢] المعارج : ٢٣ .[٣] اُسد الغابة : ج ٦ ص ١٠٦ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٦٦ كلاهما عن عبد الرحمن بن عوف .[٤] النادي : المنتدى ؛ وهو مجلس القوم ما داموا مجتمعين فيه (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٩١٢ «ندا») .[٥] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤١٢ ح ٥٦٩ عن يحيى بن أبي كثير ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٤٦ ح ١٩٢٧ .[٦] آل عمران : ١٩١ .[٧] الأمالي للمفيد : ص ٣١٠ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٧٩ ح ١١٦ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢١١ ح ١٧٢ وص ٢١٤ ح ١٨٥ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٥٩ ح ٣٤ .