نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
١٠٨٧.الكافي عن المفضّل : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا ، فَقالَ لي : اِحمَدِ اللّه َ فَإِنَّهُ لايَبقى أحَدٌ يُصَلّي إلّا دَعا لَكَ ، يَقولُ : سَمِعَ اللّه ُ لِمَن حَمِدَهُ . [١]
٢ / ١٠
ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ
١٠٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ ثَمَنُ كُلِّ نِعمَةٍ . [٢]
٢ / ١١
أفضَلُ مِنَ النِّعمَةِ
١٠٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يُنعِمُ [ اللّه ُ] عَلَيهِ نِعمَةً إلّا كانَ الحَمدُ أفضَلَ مِنها . [٣]
١٠٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ فَحَمِدَ اللّه َ عَلَيها ، إلّا كانَ ذلِكَ الحَمدُ أفضَلَ مِن تِلكَ النِّعمَةِ وإن عَظُمَت . [٤]
١٠٩١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أنعَمَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ نِعمَةً فَقالَ : «الحَمدُ للّه ِِ» إلّا كانَ الَّذي أعطاهُ أفضَلَ مِمّا أخَذَ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٣ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٤٥ عن الفضل ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٩ ح ٢٢٠٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٩٢ .[٢] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٣٢ نقلاً عن ابن شاهين في السنّة ، الفردوس : ج ٢ ص ٧٤ ح ٢٤١٥ وفيه «الحمد» بدل «الحمد للّه » وكلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٢ ح ١٥٧ وص ٧٧ ح ٣٠٧ .[٣] شُعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٤٠٤ عن جابر ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٦٤٧٠ نقلاً عن المعجم الكبيروفيه «... نعمة فيحمد اللّه إلّا كان ...»[٤] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٩٣ ح ٧٧٩٤ عن أبي اُمامة ، شُعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٤٠٥ عن الحسن وفيه «كان حمد اللّه تعالى أعظم منها كائنة ما كانت» ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٣٤٤ نقلاً عن ابن أبي حاتم عن عمر بن عبدالعزيز نحوه ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٦٤٠٥ وص ٢٦٣ ح ٦٤٦٧ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٠ ح ٣٨٠٥ ، شُعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٨ ح ٤٤٠٣ نحوه وكلاهما عن أنس ، الزهد لهنّاد : ج ٢ ص ٣٩٩ ح ٧٧٦ عن الحسن ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٣٧ وفيهما «من نعمة صغيرة ولاكبيرة فحمد اللّه عليها» بدل «نعمة فقال : الحمد للّه » ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٦٤٠٤ وص٢٦٤ ح ٦٤٦٩ .