نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
١٠٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : حَمدُ اللّه ِ وثَناءٌ عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ ، وَالصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [١]
١٠٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ كَلامٍ لا يُبدَأُ فيِهِ بِالحَمدِ للّه ِِ فَهُوَ أجذَمُ . [٢]
١٠٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يُبدَأُ فيه بِحَمدِ اللّه ِ وَالصَّلاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أقطَعُ أبتَرُ ، مَمحوقٌ [٣] مِن كُلِّ بَرَكَةٍ . [٤]
٢ / ٥
مِفتاحُ القُرآنِ
١٠٧٩.الإمام الرضا عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَمِدَ فِي الكِتابِ نَفسَهُ ، وَافتَتَحَ بِالحَمدِ كِتابَهُ ، وجَعَلَ الحَمدَ أوَّلَ جَزاءِ مَحَلِّ نِعمَتِهِ ، وآخِرَ دَعوى أهلِ جَنَّتِهِ . [٥]
٢ / ٦
مِفتاحُ الذِّكرِ
١٠٨٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ الحَمدَ مِفتاحا لِذِكرِهِ ، وسَبَبا لِلمَزيدِ مِن فَضلِهِ ، ودَليلاً عَلى آلائِهِ وعَظَمَتِهِ . [٦]
[١] تاريخ دمشق : ج ٣٩ ص ١٩٨ ، المناقب للخوارزمي : ص ٢٩٩ ح ٢٩٦ وفيه «أحسن» بدل «أحقّ» وكلاهما عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ج ٥ ص ٧١٧ ح ١٤٢٤٢ .[٢] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٤٨٤٠ عن أبي هريرة ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٧٢ ح ١٤١ عن كعب نحوه ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٥٩ ح ٢٥١١ .[٣] المَحْق : النقص والمحو والإبطال (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محق») .[٤] كنزالعمّال : ج ١ ص ٥٥٨ ح ٢٥١٠ نقلاً عن الرهاوي عن أبي هريرة .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٢٧٣ ح ٧ عن معاوية بن حكيم ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٤٩ ح ١٥٤١ وفيه «جزاء أهل طاعته» بدل «آخر دعوى أهل جنّته» ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٦٤ ح ٤ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧ .