نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
١ / ٣
حَقُّ الشُّكرِ
١٠٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : بَعَثَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَرِيَّةً [١] فَقالَ : اللّهُمَّ إنَّ لَكَ عَلَيَّ إن رَدَدتَهُم سالِمينَ غانِمينَ أن أشكُرَكَ أحَقَّ الشُّكرِ . قالَ : فَما لَبِثوا أن جاؤوا كَذلِكَ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ عَلى سابِغِ نِعَمِ اللّه ِ . [٢]
١٠٤٨.كتاب الشكر عن كعب بن عجرة : بَعَثَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَعثا مِنَ الأَنصارِ وقالَ : إن سَلَّمَهُمُ اللّه ُ جَلَّ وعَزَّ وغَنَّمَهُم فَإِنَّ للّه ِِ عَلَيَّ في ذلِكَ شُكرا . قالَ : فَلَم يَلبَثوا أَن غَنِموا وسَلِموا ، فَقالَ بَعضُ أَصحابِهِ : سَمِعناكَ تَقولُ : إن سَلَّمَهُمُ اللّه ُ وغَنَّمَهُم فَإِنَّ عَلَيَّ في ذلِكَ شُكرا للّه ِِ جَلَّ وعَزَّ! قالَ : قَد فَعَلتُ؛ قَد قُلتُ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ شُكرا ، ولَكَ المَنُّ فَضلاً . [٣]
١٠٤٩.مكارم الأخلاق : نَفَرَت بَغلَةٌ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام فيما بَينَ مَكّةَ وَالمَدينَةِ ، فَقالَ : لَئِن رَدَّهَا اللّه ُ عَلَيَّ لَأَشكُرَنَّهُ حَقَّ شُكرِهِ . فَلَّما أخَذَها قالَ : «الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قالَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «شُكرا للّه ِِ» . [٤]
١٠٥٠.الكافي عن حمّاد بن عثمان : خَرَجَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام مِنَ المَسجِدِ وقَد ضاعَت دابَّتُهُ ، فَقالَ :
[١] السَّريّة : طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمئة تُبعَث إلى العدوّ ، وجمعها السرايا ، سمّوا بذلك لأنّهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم ؛ من الشيء السريّ : النفيس (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٣ «سرى») .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٧٠ ح ١١٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٤ ح ١٧ .[٣] الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٥٣ ح ١٠٥ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٤٤ ح ٣١٦ ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٢٦٢ ح ٦٤٦٠ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧٨ ح ٢١٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٥ ح ١٨ .